موقع ومنتديات سالار
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةالتسجيلالمجموعاتدخولس .و .ج

شاطر | 
 

 الزمـــــن الصعب ...؟!

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
nasoor
مشرف[عدسة سالار]
مشرف[عدسة سالار]
avatar

عدد الرسائل : 169
SMS :


My SMS
درب الشـقاء ياخوك طالت ممـاشيه والوقــت ضــاع وراح عمري شقاوي العام أداوي نزيف الجـرح وأكـــويه والـــيوم صـــار الجــرح مالــه مداوي فوق الورق دمعي نقش ضيم ماضيه " عبره " لمن غره زمانه هوااااااااوي



تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الزمـــــن الصعب ...؟!   الجمعة يوليو 25, 2008 2:10 pm

الجزء الرابع
( الفصل الرابع)

قاعده تراقب الكوافيره وهي تصلح شعر وصايف .. خايفه لا تحوس عليهم التسريحه اللي اختاروها .. وبنفس الوقت متوتره .. تحس اشياء كثيره متراكمه عليها .. شعرها اللي ما صلحته للحين .. والحلويات اللي ماوصلت .. هذا غير فستان وصايف اللي للحين عند الخياطه .. والهم الاكبر نايف الخبل من الظهر قاعده تتصل فيه وكل شوي يقولها خمس دقايق ...
لمحت زوله وهو متجه لغرفته .. اخيرا شرف .. ياويله منها على حرقة الاعصاب اللي عيشها فيها ...
اتجهت لغرفته بسرعه عشان ما يسكر الباب ..
" توك تشرف .. وين كنت ؟"
رمى نفسه على السرير بتعب " كنت نايم مع الشباب "
قمة البرود .. هي بتحترق وهو هناك نايم " من متى نايم .. اتصل فيك الظهر تقولي 5 دقايق .. والحين بيذن المغرب وتوك تشرف "
نايف " يعني لازم تبدين السيمفونيه اليوميه "
حصه " وكل بتسمع هالسيمفونيه لين تتعدل .. ( تطالعه باشمئزاز ) ليش ملابسك حوسه كذا .. وبعدين وش هالريحه الخايسه .. انت من متى ما تسبحت .. يله يله .. ادخل الحمام وتسبح ... والبس ثوب .. ثوب .. تسمعني زين "
التفت عليها منزعج " اففف .. ما احب الثياب .. ما اواطنها .. تدرين يمه .. ليتني مصري عشان البس في ملكة اختي بدله ومحد بيقولي شي "
حصه " برجع بعد شوي .. وان لقيتك ما تسبحت بسبحك بنفسي "
صكت الباب بقوه .. ويمكن هذا هو الشي الوحيد اللي انتبه له .. صوت الباب .. يعني تطمن انها راحت .. سحب اللحاف وغطى راسه .. وغط بنومه ...


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

جالسه على اقرب كنبه للباب وتهز رجولها بتوتر .. هذا او ل يوم بتداوم فيه بعد الاجازه اللي خذتها .. والمفروض تكون مداومه من اول العصر .. بس المشكله السواق مع ريوف وهي للحين ما شرفت .. ما تدري وش هالجامعه اللي دوامها لين 6 المغرب .. واللي باط كبدها اكثر العجوز اللي جايبتها معها لولوه .. صارت تتجرأ خريجة السجون وتستقبل ضيوف بعد .. من جد كملت ..
انتبهت على دخول ريوف .. شرفت البرنسيسه " اخيرا شرفتي .. وين كنتي لهالوقت "
سفهتها .. اساسا هي حتى ما طالعتها .. اتجهت للدرج .. فار الدم بعروق هيفاء .. كيف تتجرأ وتسفهني .. مسكت معصمها بقوه وصرخت فيها " انا قاعده اكلمك"
سحبت يدها بقوه وكملت طريقها " وانا مابي اسمع "
استنكرت ردها " لا .. انتي اكيد اليوم مو صاحيه "
في البدايه قررت تسفهها .. لكن بعدين تراجعت عن هالقرار .. " بالعكس .. انا اليوم بس صحيت "
هذي هي الكلمه اللي سمعها حسين اول ما دخل .. مايدري وش السالفه .. بس حس الجو متوتر .. " شفيكم .. خير ان شاء الله "
ماصدقت هيفاء خبر " الظاهر ياحسين لولوه مفعولها قوي "
ماتحملت ريوف منها تنطق اسم امها على لسانها " امي مالها شغل .. ويكفي البلاوي اللي رميتيها عليها بالاول .. وابوي بغباءه صدقك "
استنكر حسين هالكلمه منها .. هي بعمرها ما تجرأت تغلط عليه " يا قليلة الادب .. الظاهر اني ما ربيتك زين "
(ربيتك ) هزتها الكلمه .. تحسها مفهوم خاطئ ولازم تصلحه " لا .. انا محد رباني .. انا اللي ربيت نفسي بنفسي .. وكبرت نفسي بنفسي .. وما اسمح لأي احد مهما كان .. انه يتدخل بحياتي "
كانت كلماتها اشبه بكتلة جليد انرمت عليهم وجمدتهم .. قاموا يطالعون فبعض منصدمين .. كل واحد يتبادر بذهنه الف سؤال وسؤال ويتمنى الثاني يرد عليه .. انسحبت هيفاء وعلامات وجهها منقسمه مابين الصدمه والغضب ..
وتركت اخوها غرقان بنفس الصدمه اللي هي غرقانه فيها .. مو بس صدمه .. صدمه .. وحيره .. وضمير يعذبه ..

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


مع انها مشغوله بترتيب اغراضها فالشنطه بس هذا لا يعني انها غافله عن اميره اللي قاعده تتأملها والدمعه حبيسة عينها .. تدري انها بتتضايق لفراقها .. بس وش تسوي .. بعد بيتها له حق .. اخ بس لو توافق تجي معها يمكن تسلى وتنسى همومها .. جا في خاطرها انها تكلمها مره ثانيه .. يمكن توافق .. " اميره .. ممكن اطلب منك طلب "
اميره بغصه " انتي تامرين ما تطلبين "
الهام " تسلمي لي يا قلبي .. وش رايك تجين معي .. صدقيني بتستانسين .. حتى العيال مشتاقين لك "
اميره " لا معليش .. خليها مره ثانيه .. وانتي ارجعي لبيتك .. يمكن اكون محتاجه اجلس مع نفسي شوي "
هذا اللي خايفه منه .. تجلس لحالها وتاخذها الهواجيس وتجيبها .. يا ليت كان عندها صديقات يونسونها وتطلع معهم بدال جلستها بالبيت .. صديقات .. صح .. كان في ثنتين جو ايام العزاء واسألوا عليها " اميره بقولك شي .. البنتين اللي جولك ايام العزاء .. هذولا صديقاتك ؟"
حست السؤال استوقفها ( هذولا صديقاتك ؟ ) .. من جد هي ما تدري اذا هم صديقات بحق والا لا .. من زمان ما زاروها ولا كلموها .. وما تدري اذا هم نسوها والا لا ...

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


دخلت عيادتها منزعجه ونفسها براس خشمها .. رمت عبايتها ع الكرسي وجلست تتنفس الصعداء .. كلها ثواني وتطل عليها صديقتها الحميمه د\ منار ..
" الحمد لله ع السلامه يادكتوره "
رفعت راسها وطالعتها ببرود " هلا منار "
استغربت لهجتها .. غريبه .. مع ان لهم اكثر من اسبوعين ما شافوا بعض .. وتستقبلها بهالبرود .. اكيد السالفه فيها ان .. سكرت الباب وجلست .. لازم تفهم السالفه " هلا منار بس .. شفيها الحلوه معصبه .. بس عرفت .. اكيد السواق تأخر وقمتي تصارخين وتزاعقين .. اعرفك زين "
هيفاء " تصدقين .. اليوم ريوف بنت اخوي اول مره ترفع صوتها علي .. لا وعلى ابوها بعد "
منار بحماس " ليش وش صار؟"
هيفاء " كله من خريجة السجون هذي .. من يوم جت وهي قالبه حياتنا فوق تحت "
منار باستبعاد " احس انك ظالمتها .. انتي مهما كان محد يقدر عليك "
عصبت منها " انتي معها والا معي ... وبعدين هذي خريجة سجون وش ترجين منها "
منار " يختي لا معك ولا معها .. وقفلي السالفه احسن "
هيفاء " احسنين بعد "
منار " المهم … وش اخبار الاجازه معك "
هيفاء " هم وغثاء … ليتني ما اخذتها "
منار " ليش ؟"
هيفاء " بصراحه ماعدت اخذ راحتي بالبيت … طول الوقت جالسه بالغرفه … ماودي اطلع واشوف وجهها النحس"
منار " هيفاء … يمكن مرت اخوك تكون غلطت … بس هي خذت جزاها … واكيد السجن علمها … حرام عليك .. لا تكونين قاسيه عليها "
هيفاء تنرفزت " لا تقولين حرام عليك … انا ماسويت شي "
منار استغربت انفعالها " شفيك عصبتي … "
انتبهت هيفاء لنفسها .. منار ماقالت شي غلط "
لامنار … ولاشي… "
عم جو من الصمت بينهم … كل وحده ما تبي تتكلم عشان ما يحتد النقاش من جديد …
قامت هيفاء من مكانها للثلاجه بتجيب مويه تبل ريقها .. نزلت نفسها لمستوى الثلاجه … مسكت مقبض بابها بتفتحه .. لكنها نست … نست كل شي ..
نست عطشها … نست حلقها الجاف … نست انفعالها وعصبيتها … نست كل شي … وحست انها عايشه بعالم من الحنين الممزوج بالالم … كل هذا لما شافت صورته …
صورة ولدها مهند …


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

كانت ناويه تنام بعد العاصفه اللي سوتها .. هي فعلا هلكانه وميته من التعب .. بس ماقدرت تنام ... حاسه انها حققت انتصار عظيم ولازم تبشر فيصل فيه .. خصوصا انه زعلان عليها من ذاك اليوم ..
بس هي ماتدري اذا هو موجود والا لا ... ماعليه ... حتى لو ماجاء بتنتظره لين يجي ...
طلعت من غرفتها واتجهت لغرفته ... تفاجأت فيه جالس ع السرير ويطقطق باللاب توب .. فرحت " فيصل انت موجود "
طالعها بحقران " لا .. خيالي " ورجع للي كان مشغول فيه ولا كأنها موجوده .. عرفت انه لازال زعلان ... قررت تتجاهل زعله وتقول الخبر اللي بيفرحه واكيد بينسى السالفه ... ماقلتلك فيصل وش سويت اليوم بعمتي هيفاء .. خليتها ما ..."
قاطعها ببرود " ادري .. سمعتك "
" وهذا شي مايرضيك "
رد عليها بدون ما يطالعها " لا … لأنه اساسا ما يهمني "
استغربت " شلون مايهمك … انتي نسيت انها تعاونت مع مرت خالي واتفقوا على "
قاطعها بانفعال " انا ما نسيت شي ولا عمري بنسى … بس انا ابيك تهتمين بأميره … وهيفاء خليها علي "
طالعته باستنكار " تبيني اهتم فيها "
" طبعا … وماتخلينها … وتكونين جزء من حياتها "
حست نفسها بتصيح … لو طبقت كلامه معناتها حكمت على نفسها بالاعدام " فيصل حرام عليك .. انا مابي اشوفها .. تبيني اكون جزء من حياتها "
طالعها بحده " لا تظنين اني ما اقدر اتصرف بدونك … لكن انتي بغيتي اللي يرضيني … وهذا اللي يرضيني "
حست نفسها عايشه بمفترق طرق … رضا اخوها اللي مالها غيره … ومشاعرها المتضاربه تجاه اميره … هي تبي تنسى هالانسانه وللأبد … وبنفس الوقت مالها خلاص منها دام فيصل حطها في باله ,وفي النهايه … استسلمت لمطالبه … " خلاص فيصل … بسوي لك كل اللي تبيه .. "
رمى اللاب توب على جنب والتفت لها " الحين اقدر اكلمك مثل الناس … ابيك اليوم تروحين لها "
" اليوم ؟… تدري الساعه كم الحين … الساعه تسع "
طالعها ببرود " عادي وش فيها .. وبعدين اكيد مهي نايمه "
اااخ ودها تذبحه على بروده " ترا مو كل الناس مثلك ماتنام الا الصبح … وبعدين انا ماقلت انها نايمه … بس مو حلوه اجيها بهالوقت "
عصب عليها " ريوف لاتطولينها وهي قصيره "
ياربي ماتدري شلون يفكر هالاخو " خلاص .. قلتلك بسوي كل اللي تبيه .. تطمن … بروح اتصل بشذى عشان تمرني مع سواقها ونروح … السواق مستلمته عمتك "
تضايق لما عرف ان شذى بتروح معها " اخاف ان شذى البيبي ستر حقتك وانا مادري "
تركته وراحت … بدون شذى ماراح تروح .. وهو بكيفه … اخذت جوالها عشان بتتصل بأميره وتعطيها خبر وتتصل بشذى عشان تمرها … ويارب يمر هاليوم على خير …

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


ولكم خالص شكري

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nasoor
مشرف[عدسة سالار]
مشرف[عدسة سالار]
avatar

عدد الرسائل : 169
SMS :


My SMS
درب الشـقاء ياخوك طالت ممـاشيه والوقــت ضــاع وراح عمري شقاوي العام أداوي نزيف الجـرح وأكـــويه والـــيوم صـــار الجــرح مالــه مداوي فوق الورق دمعي نقش ضيم ماضيه " عبره " لمن غره زمانه هوااااااااوي



تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الزمـــــن الصعب ...؟!   الجمعة يوليو 25, 2008 2:13 pm

الجزء الرابع
(الفصل الخامس)


سكرت السماعه وعلامات التعجب والحيره على وجهها ... معقوله ما نسوها ..
لاحظت الهام شرودها وخافت " اميره شفيك ... من كان يكلمك "
"ها" طالعتها مذهوله .. الظاهر توها تنتبه لها" لا ولا شي "
سكتت الهام بهاللحظه ... حست انه شي خاص ماتبي احد يعرفه .. كانت ناويه تقوم بس اميره استوقفتها ..
" تذكرين البنات اللي جو ايام العزا يعزوني "هزت الهام راسها يعني ايه " اتصلوا وقالوا بيجون "
الهام بفرحه " صدق ... فيهم الخير والله ... ع الاقل بروح وانا متطمنه ان احد معك مو لحالك "
قامت " بقوم اغير ملابس على ما يجون "
الهام " خلاص وانا بقول للخدم يجهزون الضيافه"
سمعت امل وهي نازله طاري ضيوف طيران لين صارت لازقه بألهام " سمعت طاري ضيوف .. وش السالفه"
طالعت اميره الهام بنظرات .. يعني لا تقولين لها .. وراحت عشان تغيرملابسها ..
فهمت الهام الاشاره وقررت تنسحب ما دام امل لاهيه بصحن الفطاير اللي بيدها ..
لكن هذي امل مستحيل تترك اللقافه " تعالي وين رحتي .. ما قلتي لي من الضيوف اللي بيجون "
تنهدت الهام بضجر .. الله يعينها .. من وين بتألف لها سالفه تسكتها .."ما في ضيوف بيجون "
امل " ههههههههه ... تدرين وش مشكلتك ... ما تعرفين تصرفين ... يالله عاد قولي"
عصبت الهام منها " قلتلك مافي شي ... وحركاتك المجنونه تنازلي عنها اليوم "
امل " ما اقدر ... اموووووووووووت "
طفرت الهام منها .. ومشت متجاهلنها .. بس لحظه ... امل مابيسكتها الا الطلعات " اقول امل .. انا بروح اقضي اغراض لعيالي من المول .. تروحين معي ؟"
قامت امل من مكانها بلهفه .. بس تغيرت ملامحها .. ورمت نفسها ع الكنب بيأس " للأسف ما اقدر .. مطفره .. واخاف تجيني صدمه عصبيه هناك .. يعجبني شي وما اقدر اشتريه "
الهام " لا ما عليك .. رقبتي سداده "
طارت امل لفوق عشان تجيب عبايتها .. والهام الله يعينها .. شكلها اليوم بتعلن افلاسها ...


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


صوت الاغاني الفرايحيه يتعالى بالمكان ... هذا غير الزغاريد والتهاني من الضيفات
كانوا جالسين بوسط الصاله بكوشه بسيطه وناعمه ... اختارتها ام نايف بذوقها الراقي خصيصا لهالمناسبه..
الكل فرحان بهالليله ... ام نايف اللي كانت مثل النحله تدور بين الضيفات .. الاقارب والاصدقاء ..
والاهم .. طلال ووصايف ... اللي قاعدين يتبادلون الابتسامات والنظرات الخجوله ...
يعني الكل بالاجماع كان فرحان ... الا عدد بضعة اشخاص ... ام طراد وخواتها ... اللي كل وحده منهم لاويه البوز وتطالع الثانيه ...شي غريب عليهم لأول مره يشوفونه .. شي لاهو من عاداتهم ولا تقاليدهم

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


عقار بالساعه تشير الى الـ11 بالضبط ...خلصت شغلها اللي هو تنظيف البيت بالكامل .. رغم احساسها بالارهاق والتعب يسري في خلايا جسمها لكن هذا ما كان كفيل عشان تستسلم لسلطان النوم ... تتمنى يمر الوقت بسرعه وتجي جود وتسألها عن كل تفاصيل الحفل..
اخذت احد الكتب اللي تزخر بها مكتبة غرفتها ونزلت تحت بانتظار وصولهم على احر من الجمر ...
بمجرد ما جلست ارعبها صوت التليفون يرن ... هي مو اول مره تسمع صوت التليفون .. لا .. بس اول مره امها تطلع ولا تفصل سلك التلفون... معقوله امها تنسى شي مثل هذا ... ياربي ... التلفون مازال يرن ... ماتدري وش تسوي .. المتصل ملزم ... جا في بالها ان امها قاصده تترك التلفون عشان تتصل فيها .. ومن الخوف على طول رفعت السماعه " الو "
جالها صوته الاجش " مساء الخير "
خافت .. وردت بحزم " نعم "
" شهلا موجوده "
ارتاعت " ها .. ايه .. لالا ... قصدي من يبيها "
"قوليلها فراس .. اللي يحبها ..ويموت فيها .. ومستعد يدفع نص عمره لجل يلمس ظفرها "
بدون شعور سكرت السماعه وهي ترجف من الخوف ... وش يبي هذا ؟... جلست ع الكنب بس تبي تخفف من حدة خوفها الا ويرن التلفون مره ثانيه ... بس قررت هالمره ما تخاف ... بترد وتهزأه وتعلمه اصله ...ما تدري وش القوه اللي نزلت عليها .. رغم الضعف اللي تحس انها معجونه فيه..
ردت وبحزم " انت وبعدين معك "
رد العاشق الولهان " شهلا ؟... يابعد عمري ... ماتدرين قديش مشتاقلك.. ومشتاق لصوتك وضحكتك "
حست نفسها بتصيح " انت وش قاعد تخربط .. استح على وجهك وانت تقول هالكلام ... ولو سمحت لا تتصل مره ثانيه وتورطني "
سكرت السماعه بعصبيه ... وسحبت سلك التلفون عشان تريح راسها من هالسخيف ...
دق جرس الباب .. فرحت .. اخيرا جو .. وبترتاح من هالهم ... غسلت وجهها ومسحته بسرعه عشان تخفي ملامح الخوف اللي انرسمت عليه...
وردت عن طريق الانتركوم .. " مين "
" انا فراس ... جايك بنفسي ... واكيد ما بترديني خايب"
رمت سماعة الجهاز وحست برعب يسري بكل خلايا جسمها ..
مازال الجرس يدق بطريقه مرعبه ... ركضت للدور العلوي وبالتحديد لغرفتها ... سكرت الباب بكل قوتها وتسندت عليه ...
وبمجرد ما خلص فلم الرعب...(صوت الجرس ) .. انهارات ع الارض و هي تصيح بأعلى صوتها... ماتدري ليش ؟... بس كل اللي تعرفه انها تمنت لو راحت معهم ... ع الاقل ماصار اللي صار .. واللي يمكن يصير مره ثانيه ...

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


له شهرين مقاطعها ... وهي كل يوم تضغط على نفسها وماتتصل ... اساسا هي بعمرها ما اتصلت به ... هو اللي يجيها بنفسه ... بس هالمره طول ... والخوف بدا يتسلل لقلبها .. شكت الحال لمنار ونصحتها تزوره ... يمكن ظروف منعته .. وهي لازم تبادر وتتطمن عليها ... في البدايه رفضت .. لكن رضخت بس عشان تتخلص من القلق اليومي اللي هي عايشه فيه ...
اول ما طلعت من الدوام توجهت لبيت الجده (ماما شيخه ) مثل مايسميها مهند ... اكيد ماغيروه للحين .. اساسا وينهم وين التغيير.. خل تتغير افكارهم بعدين يتغير بيتهم ...
وصلت عند الباب ونزلت وطقت الجرس ... للحين ماغيروا جرس المدارس اللي هم حاطينه .. اففف .. الله يعينها .. بتنطق ساعتين عند الباب ... ساعه على مايسمعونه وساعه على ما تتزحزح خدامتهم العجوز وتقوم تفتح الباب .. طبعا اكيد ماغيروها ..
جاها الضحك لما انفتح الباب وشافت نفس الخدامه اللي قبل عشر سنين لما كانت عايشه عندهم .. هي قايلتها .. ماراح يغيرون شي ..
انتبهت على صوت الخدامه العجوز " ايش يبغى مدام "
" وين ماما شيخه "
جاها صوت من داخل " صالحه من عند الباب "
اففففف ... هذي اكيد صوت الملسونه نجلاء ... صح صوتها متغير .. بس هي بتعرفه .. اصلا مافي احد ملسون غيرها بهالبيت ...
دخلت هيفاء بكل ثقه .. بس تبي تكسر عينها وبتبين لها ان هيفاء ما تغيرت ..
شافتها جالسه على زوليه بالحوش وبيدها كوب شاي ومعها كتب ... من يومها وهي تحب الدراسه ..
" انتي للحين تحبين تدرسين بالحوش "
رفعت عيونها فوق بحذر وهي شاكه اذا تعرف هالصوت والا لا ..ويم شافتها " واااااااااع ... هذي انتي ... يقلع ابو التشاؤم ... شكلي بكرا بجيب العيد بالاختبار .."
عصبت منها وفار الدم بعروقها " انا مالي كلام معك .. ناديلي امك "
قامت من مكانها وهي ناويه الهواش " خير ان شاء الله .. جايه بيتنا وتهاوشين "
لقتها هيفاء فرصه " من البيت عاد .. من عشر السنين مافي ولا قرشوعه تغيرت ... الباب التراثي نفسه .. وجرس المدارس نفسه .. حتى الخدامه نفسها "
نجلاء بنغزه " وهذا مايعيبنا ... ع الاقل احسن من اللي تغير .. بس للأسوأ "
هيفاء بعصبيه " انتي متى بتغيرين اسلوبك معي "
نجلاء " مب انتي تقولين حنا ما نتغير "
طبعا الخدامه من اول مابدا النقاش الحاد بينهم وهي ناطه عند ام فهد (شيخه) عشان تعلمها .. كأن الزمن يعيد نفسه .. نفس التصرف اللي كانت تسويه اول لما يتهاوشون هيفاء ونجلاء ..
واشوى انها جت قبل ما تصير باليدين " حي الله ام مهند ... ع الاقل تفضلي داخل .. مو بالحوش "
نطت نجلاء عليها " ناقصين حنا فيروسات .. "
طالعتها شيخه بحده " بس يابنت "
هيفاء بكره " من زين بيتكم عشان ادخله .. زين اني دخلت الحوش .. انا ابي مهند .. نادوا لي اياه وبمشي "
نجلاء " مهند له "
قاطعنها شيخه " نجلاء وبعدين ... خليني انا اللي اتكلم "
سكتت نجلاء بعد نظرات التحذير اللي شافتها من امها ..
اما هيفاء تبادر الشك لقلبها " وصلت لهالدرجه ؟... بتحرموني منه ... انا اساسا كنت شاكه من يوم غاب الولد عني كل هالفتره ... بس قلت بسكت ... لكن هين ... انا عارفه ما ينفع معكم التفاهم .. عشان كذا .. بيني وبينكم المحاكم "
لحد هنا وخلاص ... الحين نجلاء ماعاد تقدر تسكت حتى لو طقتها امها .. لازم ترد على هالمريضه " اي محاكم واي خرابيط ... افهمي السالفه بعدين تكلمي ... ولدك له شهر بالمستشفى بسبايبك .. مادري بأي وجه تسألين عنه "
لجمت لسانها الصدمه ... صارت تطالعهم وما تطالعهم ... سمعت كلام نجلاء ... بس مو متأكده .. اللي سمعته حقيقه والا حلم " ولدي شفيه ؟"
قالتها وعبرتها خانقتها .. رحمتها شيخه .. اول مره تشوف هيفاء بهالحاله " هدي نفسك يا بنتي مافي شي ان شاء الله ... تعالي معي داخل ونتفاهم "
نجلاء ماعجبها عطف امها عليها ..بنظرها هذي الانسانه ما تستاهل العطف " لا يمه .. خليها تصحى لنفسها ولولدها ... اللي كل ما جاء عندها ترميه عند الخدامه ولا تسأل فيه ... التفتت لهيفاء "تبين اقولك ولدك شفيه ... نفس السبب اللي خلى فهد يطلقك "

( نفس السبب اللي خلى فهد يطلقك)
يمكن هذي هي الجمله الوحيده اللي انتبهت لها هيفاء ... او بالاصح ... الكلمه الوحيده اللي صدمتها ورجعتها لذكرى هي مقرره تنساها ...
سبب طلاقها من فهد ؟.... يعني رجعت له الازمه القلبيه ...
ازمه ؟
صدت عنهم وتوجهت للباب الخارجي ... هي لازم تشوفه .. وتتطمن عليه ... تجاهلت نداءات ام فهد .. لكنها وقفت فجأه .. تذكرت شي مهم ولازم تسأل عنه " هو بأي مستشفى ؟"

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


دخلت وكل علامات الغضب و الاستنكار وعدم الرضا على وجهها ... وطراد وجود وراها يطالعون بعض ويكتمون ضحكاتهم ...

" انا الغلطانه اللي رضيت يسوون حفله ... والا كان سوينا الملكه سكيتي والحمدلله ..."
دخل ابو طراد وراهم ... وهو ماكان معهم ... جاي لحاله .. عشان كذا مايدري وش السالفه
سلم ومارد السلام الا طراد وجود ..
التفت على طراد " ها ... وش اخبار مراسم ملكة سمو الامير عندكم "
جود " حفلتهم مرتبه وتهبل ... الله يوفقهم "
هبت فيها ام طراد " اي مرتبه واي خرابيط ... الا شينه .. والله مادري انا رايحه ملكة ولدي والا عرس اجانب "
ابو طراد " افا ... ليه ؟"
ام طراد " فشلوني قدام اهلنا وجماعتنا ... اجل حاطين ولدي بوسط الحريم ... من متى صارت ذي .. لا .. ولدك مستانس فاتح الكشره "
جود " خالتي الله يهديك ليش مكبره الموضوع ...الحين اغلب الناس كذا "
ابو طراد يأيدها " هي صادقه جود "
ارتفع ضغطها منه " صادقه جود .ها ؟... بنت اخوك ذي لو تدعي النبوه صدقتها "
طلعت فوق ... واول ما حس ابو طراد انها بعدت " والله اليوم اشتهيت اعرس .. شهاني طلال فالعرس "
جود تطالعه بنص عين " عمي .. ترا بعلم "
ابو طراد " افا .. افا يا بنت اخوي ... ماهقيت انك فتانه "
جود " لا ... الا بهالامور فتانه ونص "
ابو طراد " ادري بكم يالحريم ... الوحده من يطري سالفة العرس قدامها ... تنط عيونها ... وماترضاها حتى لعدوتها "
طراد " لا يبه ... بالذات جود ... عندها حساسيه من هالموضوع "
قامت تطالعه بعتب وهو مايدري وين الغلط فيه ... اما ابو طراد حس انها انحرجت وقام يصرف الموضوع " يله اجل ... ماعاد الا خير ... روحوا ناموا وانا بعد بروح انام .. تصبحون على خير "
طلعوا كلكم فوق ... وكل واحد اتجه لغرفته ...


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

رغم ان الوقت متأخر نوعا ما ... بس مافي شي يصبرها لين الصبح ... لازم تشوفه وتتطمن انه بخير ... دخلت المستشفى وسألت عن رقم الغرفه .. وصلت الغرفه .. ودخلت بسرعه بدون مقدمات ...
رغم ان الغرفه كانت شبه مزحومه بس ما انتبهت لحد ... كل اللي لفت انتباهها شكله وهو نايم على السرير الابيض ... والتعب رسم ملامحه على وجهه ... حضنته وبكت ... يمكن لأول مره تبكي علشانه ... يمكن هيفاء ماتذرف دمعه بحياتها الا عشان مهند ... بكت لما عرفت ان ولدها عنده مشاكل بالقلب وهو ما كمل سنتين من عمره... وبكت الحين لما شافته وهو مرمي على السرير ..
جتها منيره عمة مهند وحاولت تهديها " بس ياهيفاء ... ان شاء الله مافيه الا العافيه ... خليه يرتاح .. اخاف يسمع صوتك ويصحى "
رفعت راسها بعيون دامعه " ليش ما علمتوني ... ولا كأني امه "
منيره " لهينا فيه يا هيفاء ... وبعدين انتي ما سألتي "
هيفاء " يعني صار اللوم علي الحين "
منيره " هيفاء هذا مو وقته ... لا الومك ولا تلوميني ... "
دخل عليهم فهد " منيره .. اطلعي برا ... الدكتور بيجي يكشف عليه "
طلعت منيره طبعا ... وهذا اللي همه ...
دخل الدكتور ومعه فهد كشف عليه وطمنه ..
طلع الدكتور ... وكان بيطلع فهد وراه ... ما تدري اذا هو ناسي او يتناسى انها موجوده
"فهد "
وقف بمكانه وبدون ما يلتفت لها " نعم .. بغيتي شي يا ام مهند "
(ام مهند ) قالها بتهكم .. ما تدري اذا هو قاصدها او هي تحسها كذا ...
" ليش ماعلمتوني ... انا امه .. ومن حقي اعرف اخباره "
فهد " انتي اللي تنازلتي عن هالحق ... "
هيفاء " هذي السالفه قديمه ... انت ما نسيتها "
فهد " وحده تترك ولدها مرمي بالمستشفى وهو عمره عشر شهور ... وفوق كذا تطلب الطلاق وتقول انا بعيش حياتي ... وولدكم اشبعوا فيه انا ما ابيه ... هذي حتى الغريب ما ينساها "
هيفاء " انا ماقلت كذا .. انا كان قصدي بس "
فهد يقاطعها " تقدرين ترجعين البيت ... ومنيره بتنام عنده "
طلع وتركها رغم انها محتاجته ... مثل ماهي تركته لما كان هو ومهند محتاجين لها ... الزمن يعيد نفسه ... بس بدل ما كان لها ... صار عليها .....

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

دخلت الغرفه وتفاجأت فيه جالس على السرير ... اكيد قاعد ينتظرها
" كنت متوقعه القاك "
التفت فيصل عليها " تأخرتي "
ريوف " جلست عند شذى شوي "
فيصل " طيب وش سويتي "
ريوف " انا ملاحظه انك متحمس مع الموضوع بزياده "
فيصل " ايه متحمس ... بس خلصيني وش سويتي .. ؟"
ريوف " جبرتني على شي ما ابيه "
فيصل " انا ما جبرت احد ... انتي اللي اخترتي "
ريوف " فيصل انا مب قايلتلك اميره ما تستاهل اللي نسويه فيها... بس اول مره انحط بهالموقف .. بنت خالي واسوي فيها كذا "
فيصل " انتي مو مسويه شي ... مب يقول المثل (يابخت من وفق بين راسين بالحلال ).."
ريوف " شلون يعني "
فيصل " يعني بتزوجها "


انتهى الفصل


_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nasoor
مشرف[عدسة سالار]
مشرف[عدسة سالار]
avatar

عدد الرسائل : 169
SMS :


My SMS
درب الشـقاء ياخوك طالت ممـاشيه والوقــت ضــاع وراح عمري شقاوي العام أداوي نزيف الجـرح وأكـــويه والـــيوم صـــار الجــرح مالــه مداوي فوق الورق دمعي نقش ضيم ماضيه " عبره " لمن غره زمانه هوااااااااوي



تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الزمـــــن الصعب ...؟!   الجمعة يوليو 25, 2008 2:14 pm

الجزء الخامس إذا شفت ردود... س1

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nasoor
مشرف[عدسة سالار]
مشرف[عدسة سالار]
avatar

عدد الرسائل : 169
SMS :


My SMS
درب الشـقاء ياخوك طالت ممـاشيه والوقــت ضــاع وراح عمري شقاوي العام أداوي نزيف الجـرح وأكـــويه والـــيوم صـــار الجــرح مالــه مداوي فوق الورق دمعي نقش ضيم ماضيه " عبره " لمن غره زمانه هوااااااااوي



تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الزمـــــن الصعب ...؟!   الإثنين يوليو 28, 2008 2:51 pm

الجزء الخامس
(الفصل الاول )


من دخلت الغرفه وهي ساكته ... ما حبت تناقشه بالكلام اللي قاله ... يمكن تكون زلة لسان ... وهي ماتبيه يحس انها تحاسبه ع الكلمه ... ما نطقت بأي كلمه ... وحاولت تتجنبه قد ماتقدر .. بس عشان مايدخل معها في نقاش ... لأنها تعرف نفسها راح تنفجر عليه ...
غيرت ملابسها وجلست ع كرسي التسريحه عشان تمسح مكياجها ...
لكن صوت الطق على باب الغرفه منعها من هالشي ... مو بس هي ... حتى طراد اللي كان بينام .. طار النوم من عيونه ... تبادلوا نظرات الاستنكار والتعجب .. يمكن هذي تكون نظرات طراد .. لكن جود لا .. توقعت انها تكون هي ... وتأكدت لما فتحت الباب وشافتها.. ونظرات السخريه بعيونها ..
" طراد ... ابيك شوي "
قالتها وهي تدف الباب بيدها وتدخل .. حست جود انها اقل شي ودها تذبحها ... اما طراد .. طاح يموقف حرج بين امه وزوجته ...
لكن جود انقذته لما طلعت وسكرت الباب وراها...
سكرت لأنها عارفه وش الموضوع... ام طراد عندها موضوع غير زواج طراد ... واللي يعني لجود قمة القهر وحرقة الاعصاب ... طرا في بالها تروح لشهلا ... اذا كانت صاحيه تسولف معها ...

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


حست ان اللي سمعته شي من ضرب الخيال ... الا هو الخيال بعينه ... ماتدري ... يمكن يكون هذا الواقع اللي هي غايبه عنه ... لا ... مب بكيفها ... هم اللي غيبوها عن هالواقع ... هي مستحيل تتصور ان في اخ يحن على اخته .. مثل ما يحن اخو ريوف عليها .. ببساطه .. لأنها عمرها ماحست بحنان ابراهيم .. ولا حتى بأخوته لها .. ومجتمعها محدود جدا .. ماعندها صديقات عشان تعرف منهم اذا هالواقع موجود والالا ... ماتدري تحسد ريوف والا تغبطها على السعاده اللي هي فيها ...
محظوظه ياريوف ... محظوظه ...


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

محظوظه ؟.... هذا اللي كانت تظنه اميره لكن مب هو الواقع .... ريوف مب قادره تنام وفكرها مشغول ... اللي قاعد يخطط عليه فيصل لغز كبير ومو فاهمته ... شلون بيتزوجها ... لو يبغى يتزوجها اكيد راح يعرفون شخصيته الحقيقه ... واذا عرفوا انه ولد لولوه مستحيل يزوجونه بنتهم ...
لا ... اكيد هذا مب صاحي ... قامت من سريرها اللي تحسه هو و النوم اضداد .. راحت لغرفته ... هي عارفه اساسا انه صاحي .. هذي مب حزة نومه ... فتحت الباب وبدون مقدمات " فيصل ممكن اعرف وش تخطط له "
" الظاهر انك نسيتي الاستئذان " قالها وهو مسمر عيونه ع شاشة اللاب توب وهي بتموت من القهر منه ... سكرت الباب وجلست ع السرير .. سحبت اللاب توب من قدامه وحطته على جنب ..
" انا بنسى كل شي ... لين تقولي وش ناوي عليه "
طالعها بعصبيه " انا مادري وش سالفتك معي ... ترا اذا مو ناسيه قاعد اسوي هالشي عشانك .. واذا عندك نيه تسكتين عن حقك انا لا ... مو فيصل اللي يسكت عن حقه .. انا باخذ الصاع صاعين "
اخذ اللاب توب ورجع سمر عيونه فيه .. رغم انها ما فهمت وش بيسوي بالضبط ... لكن كسر خاطرها لما قال انا اسوي هالشي عشانك .. يابعد عمري ياخوي .. طول عمرك تضحي علشاني .. رفعت راسها تطالعه ... مازالت تعابير الغضب على وجهه ..
" فيصل انا اسفه .. وانسى كل الكلام اللي قلته ... وانا معك لنهاية الطريق "
جلست تنتظر ردة فعله .. وجهة نظره .. اي كلمه بنطق بها بس عشان تعرف موقفه ... وهو ولا كأنه موجود.. قامت من مكانها ... وقالتت بتتركه لين يهدا شوي .. هو اكيد معصب الحين .. لكن اذا هدا بيرضى ...


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

"احبك "
فاجأها بهالكلمه قبل ما تنزل من السياره.. اساسا هي ماقدرت تنزل من الربكه ... اموووووت انا على اللي يستحون... نزل من السياره وفتح لها الباب بسرعه ...
نزلت بسرعه واتجهت للباب بسرعه حاسه نفسها بتذوب من الحيا ...
لكنها استوقفها " وصايف .... يعني ع الاقل مع السلامه ... ما استاهل "
"ربي يحفظك " همست بهالكلمات ودخلت ..
ابتسم لأنه سمعها ... رغم انها تحاول تخفض صوتها عشان ما يسمعها ... يا حليلها ... طول الوقت تسولف معاه عادي .. ويوم قال احبك استحت ... والله البنات عليهم حركات ....
ركب سيارته راجع للبيت ... وبداخله مشاعر جديده لأول مره يحس فيها ... مشاعر تخلي الواحد يحس نفسه انسان جديد ...


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

بعد ما خلص فطوره لبس ثيابه وطلع بسرعه ... مستعجل ماعنده وقت .. لازم يروح يفتح المكتب بدري قبل ما يجي شريكه ويرمي عليه كلام ماله داعي ...
فتح باب الشارع واتجه لسيارته على طول ...
اول ما سكر باب السياره ... انتبه على اللي يطق الدريشه ... رفع راسه ... اووووووووف ... هذا محمد زوج بنته عاليه ... وش بيفكه منه ذا النشبه ... اكيد يبي مرته ... بس ما لقى الا هالوقت ...
فتح الدريشه عشان يسكته بكم كلمه ويخلص اشغاله ...
"نعم "
ابتسامة نفاق هذا كبرها شاقه وجهه " صبحك الله بالخير يا عمي ... شلونك ... شخبارك ... من زمان عنك ... "
اففف قديش يكره سخافته " اقول ... خر اللي عندك وخلصني ... مب فاضيلك "
" ابي مرتي وعيالي "
" شفهم داخل ... انا ما مسكتهم "
" ادري انهم داخل .. بس ما يطيعون يفتحون الباب ... عندك وحده ملسونه ... ماسكه الانتركوم كل ماطقيت الباب قالتلي طس الله ياخذك ...الله ياخذ وجهها واللي جابوها "
طالعه سلطان بنظره " اسف عمي ما اقصدك .. اقصد امها والحمدلله ربي خذاها من زمان "
سلطان طفر منه " انا مو فاضيلك الحين .. عندي دوام ... بعد ما ارجع من الدوام يكون خير "
" خلاص .. مافي مشكل ... رح لدوامك ... وانا بنتظرك "
عصب منه " وين تنتظرني يالصاحي "
" عند الباب "
قفل الدريشه وهو يقول بخاطره الواطي طول عمره واطي ... حرك السياره وهو يدعي ان الله يفكه من هالنشبه ... واذا رجع من الدوام ما يلقاه ...

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

انتبهت على صوت طق قوي على الباب ... استغربت .. معقوله يكون نايف ؟... نايف يصحى الساعه 9 ... صدق هذا زمن العجايب ...
قامت من السرير وفتحت الباب ...
" نايف ... غريبه صاحي هالحزه "
طبعا هو انواع التصريف " ضايق صدري ... توني استوعب انك بتتركين البيت "
ما تمشي عليها التصريفه " تستهبل انت .. توني باقي على الزواج شهر "
مامشت عليها الاولى بس يمكن تمشي هذي " ايه صح ... نسيت اقولك ... ترا امي تنتظرك ع الفطور "
طالعته مستنكره " امي تبيني افطر معها ... من متى ؟"
لازم يرقعها " ههههه ... عرووس ... لازم تدلعك "
هذي مشت عليها ... يعني امها بدت تتغير معها للأحسن ... ارتسمت ابتسامة فرح على وجهها ... ونزلت بسرعه ...
اول ما حس بنزولها دخل الغرفه وعيونه تتجول بسرعه ...
واخيرا لقى ضالته ...جوالها لقاه مرمي على السرير ... التقطه بسرعه ... ضحك لما شاف رساله غزليه وعرف انها من حبيب القلب طلالوه ... الظاهر انها مشتغله بريد العشاق طول الليل هي وياه ... بس زين انها ماقفلت الجوال ...
قام يبحث في الاسماء لين لقى الاسم المطلوب ... (جود)
سجل رقمها بجواله بسرعه وحفظه ... وارسله كبطاقة اعمال لجوال فراس ... اكيد هو الحين ينتظره على احر من الجمر...


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


نزل ولقاهم مجتمعين بالصاله يفطرون ... فرحته ابتسامة شهلا .. والفرحه بوجه ابوه من امس وهومايناديه الا يالمعرس ... اول ما جلس وشاف امه مبوزه ... عرف انها زعلانه ..
" صبحك الله بالخير يا ام المعرس "
قالها مداعبه .. يمكن يشوف ابتسامه منها لو مجامله .. لكن هذي امه وهو يعرفها ... " الوالده الحلوه زعلانه "
صدت عنه " وخر عني بس ... وخر "
التفت ابوه عليه " خلها بس واستانس ... امك حتى لو مالقت مشكله .. بتسوي مشكله عشان تزعل "
نطت عليه " لا والله ... وانت شايف اللي صار عادي .. ولدي يجلس بين الحريم .. واللي كاشفه .. واللي طالع شعرها واللي يديها ... واللي مافكرت ان في رجال جالس بينهم .. "
تغير وجهه ونزل راسه من جد هو متفشل من اللي سواه " يمه انا معترف ان اللي سويته خطا .. بس انا ماكنت ادري انهم بيسوون كذا ومابغيت افشل خالتي ام نايف "
عصبت زود " وتفشلني انا عادي ... والا من الحين بديت تعصيني وتسمع كلامها "
" ماعاش من يعصيك ياقميل انتا "... قام وحب راسها وحب يديها " ها .. رضيتي "
دفته وسكتت ... اساسا هو عارف انها ما بترضيها كلمتين .. هذي انه تزعل من نفسها وترضى من نفسها...
ضاق صدره .. وده امه تكون راضيه عليه .. عدل شماغه واتجه للباب ..
نادته شهلا " طلال ... ما بتكمل فطورك "
التفت عليها وهو يقول بخاطره .. ليت هالحنان اللي فيك تملك امي ربعه .. هز راسه بالنفي وكمل طريقه ...وقف لما سمع ابوه يناديه ..
"اقول طلال ... ما لمحتلي مزيونه تصلح لي اجدد شبابي فيها "
طبعا طالعته ام طراد وعيونها مولعه من العصبيه .. قامت من الصاله وتركتهم ... وسط ضحك ابوطراد ... دايما يحب يهبل فيها بهالطاري .. رغم انه ما يفكر بهالموضوع .. اساسا هو يخاف على اللي بياخذها من هالنسره ...
طلع طلال وتركهم ... تمنى لو امه شاركته الفرحه بملكته ... لكن هذي امه .. ما تفرح الا لنفسها ...

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


استغربت لما شافت شنطه عند الباب ... صحيح هي قررت ماتتدخل فيه ... بس اللي تعرفه انه مايحب السفر ... اصلا هي حتى اللي يسمونه شهر عسل ماسفرها ... وش اللي يخليه يسافر الحين ... دخلت المطبخ ولقت الخدامه مجهزه الفطور .. سألتها وعرفت انه له .. اساسا هي لمحته يتصفح الجرايد بالصاله ... شالت صينية الفطور بنفسها ... عشان مايكون سؤالها له معاني ثانيه ... ويعتبر من باب الفضول والسوالف ... حطت صينية الفطور على الطاوله "سم"

حس بقشعريره تسري في جسمه من سمع هالكلمه ... صحيح هو من زمان ماسمعها .. بس يمكن نساها ... وياليتها ماذكرته فيها ... ليش تذكره ؟.... بعد ماقرر ينسى كل شي يتعلق فيها وفي عيالها ... بعد ما قرر يجدد حياته وينسى كل الهموم والمشاكل تجي وتذكره ...
حس نفسه وهو يبلع اللقمه يتجرع سم بداخله ...
هي تطالعه حسين الاول ... وهومايطالعها شي ...
تفاجأ لما سألته " بوفيصل بتسافر "
احتار اذا بيجاوب والا لا ... بس هز راسه بالايجاب عشان ما يحسسها بشي ...
" تروح وترجع بالسلامه ".... بهاللحظه حس انه ماوده يجلس ولا دقيقه ... ترك فطوره وقام ... سحب شنطته ... لكنه تذكرشي ... او بالاصح في داخله كلام ووده يقوله ... يمكن يرتاح لمجرد انه قاله لها ... بغض النظر اذا كان بيجرحها هالكلام والا لا ... " يالولوه انا مسافر مع زوجتي .. والبيت بكتبه باسم فيصل ... وراح اسكن مع زوجتي في بيت قريب من هنا ... وبعطيكم العنوان ... اذا احتجتولي تلقوني هناك "
اتجه للباب وفتحه ... مايبي يسمع اي رد منها ... لكن تفاجأ بولده فيصل قدامه ... اللي جلس يطالعه مذهول وعينه على الشنطه ...
تجاهل نظراته " فيصل اهتم بامك واختك وعمتك ... تراهم امانه في رقبتك "
تعجب من كلامه .. لكن ماعطاه اي فرصه يستفسر ... لأنه بمجرد مارمى هالكلمتين سحب شنطته وطلع ...
ودخل وكل علامه ممكن تعبر عن الذهول انرسمت بوجهه ... بالذات لما شاف الصدمه المرسومه على وجهها ... لكن هالذهول راح بمجرد ماهمست " ابوك بيتزوج وينسانا "
طالعها بمعالم حاده وتركها وطلع فوق ... طبعا هي ما عرفت وش سر غضبه ولا تبي تعرف ... ولا بيهمها ... كل واحد يهتم بنفسه في هالبيت ... وهي بتصير مثلهم ... مابتهتم الا بنفسها ...

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


اول ما طلعت نجلاء من الاختبار اخذها ومر امه وراحوا المستشفى ... اليوم منيره تعبت الصبح وراحت بيتها وهو مايبي مهند يصحى ومايلقى احد حوله ... دخل الغرفه قبلهم لأنه اساسا سابقهم هو مستعجل وهم على قولته يمشون على بيض ... فتح باب الغرفه بشويش ... خاف يكون نايم ويزعجه ... سمع صوتها تسولف معه ... عرفها ويقدر يميز صوتها من بين مليون صوت ... هذا هو نفس الصوت اللي كان يصبحه بنكد ويمسيه بنكد .. نفس الصوت اللي ما يعرف الا الاوامر والصراخ .. صوت يحسه خالي من اي ذره من المشاعر ... خفف خطواته وطلع بدون ما يصدر اي صوت عشان ما يحسون فيه ...
شافهم جايين من بعيد وجلس على الكرسي ... هو عارف انهم بيستغربون ... قبل شوي ملهوف على شوفته والحين جالس برا ... بس هو بيقولهم الصدق مجبور ...
جت نجلاء مسرعه " فهد ؟... مزعجنا .. تمشون على بيض ... يالبطيئين ... يالعجوز .. ومن اليوم وانت تتطنز ... واخر شي تجلس برا ... "
رد بنبرة كره .." هذي فيه شلون بدخل "
استغربت " من هذي ..؟"
امه كانت توها واصله " ياولدي هذا ولدها وحقها .. ما نقدر نمنعها "
طلعت شياطينها نجلاء من ؟... عساها هيفوه الشينه ... انا مب داخله ... اذا دخلت بتهاوش "
فهد ما اهتم لكلام نجلاء ... كلام امه لفت انتباهه لشي " يعني انتي داريه بالموضوع يمه ؟"
ام فهد " منيره قالتلي "
فهد " طيب ليش ماعلمتيني ... ع الاقل نجي بوقت ثاني "
ام فهد " وانت عطيتني فرصه الله يهديك ... مستعجل وطاير ... ما عطيتني فرصه اكلمك "
فهد " مو مشكله .. نرجع البيت ونجي العصر ... تكون راحت "
ام فهد " انا مب راجعه ... مادام اني جيت بجلس "
نجلاء " يمه اخاف تغثك بكلامها "
ام فهد " وش تغثني فيه ... تلقينها لاهيه بولدها "
فهد " وانتي نجلاء "
نجلاء " لا وع وش يجلسني ... خلها لين تطس بعدين اجي "
فهد " اجل امشي عشان اوصلك البيت "
نجلاء " فهودي شرايك تعزمني ع الغدا "
فهد " نجولي وش رايك تمشين وانتي ساكته قبل ما امحطك بهالعقال ... صدق فضاوه "
نجلاء على بالها تتشره " ايه ... لمهند تجي تركض ... وانا اختك حبيبتك بتمحطني بالعقال ... الله يسامحك بس ... الله يسامحك "
ام فهد " نجلاء لا تصجين اخوك "
بوزت " خلاص مب صاجته ... هذاني بروح ... بس ع الاقل ودني بيت منيره ... مب رايحه البيت لحالي "
ضربها بخفه على ظهرها وهو يضحك " امشي يالدلوعه ... انتي ومنيره معزومين على حسابي ع الغدا "
التفتت عليه فرحانه " صدق ؟.... فهد عادي اصرخ "
فهد " عشان مب بس اهون عن الغدا ... احبسك بالبيت اسبوع "
" شرير "
قالتها وكملت طريقها معه وهم يضحكون ... يا حبيلك ياخوي ... والله انها غبيه اللي ما تعرف قيمتك ...

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


نزلت وهي لا بسه عبايتها ... طراد ينتظرها بالسياره وهي ماتبي تطول عليه ... دخلت على شهلاء بتسألها اذا محتاجه شي " شهلاء ... انا رايحه السوبر ماركت تبين اجيب لك معي شي من هناك "
ردت من بين المواعين اللي متراكمه عليها " لا سلامتك "
عصبت منها " وانتي ماتعرفين غير هالرد ... انا بجيب لك على ذوقي ... مع السلامه "
لبست نقابها ورفعت عبايتهاوطلعت ... ركبت السياره بسرعه" عسى ما تأخرت عليك "
طراد " شوي "
جود "عبايتي ريحتها بخور من امس ... عاد جلست ادور العبايه الثانيه وبالزور لقيتها "
قاطعها " جود ... شوفي هناك ... مب هذا زوج عاليه "
كان جاي من الشارع الثاني ومعه خبز وشي ثاني بكيس ... ومتجه لبيت ابو عاليه .. طالعته بتفحص " الا هو ... وش جايبه الله لا يحييه "
طراد " ليش ... زوجته عند اهلها ?"
جود " من زمان ... سالفه طويله ... اذا فهمتها قلتها لك .... الله يستر بس "
حرك طراد السياره وجود عينها على محمد ... حاسه انه بيسوي شي ...


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


حست الدنيا ضايقه فيها ... خالتها الهام سافرت اليوم الصبح ... والحين ماعندها احد يسولف معها .. امها ؟... والا ابراهيم ؟... والا خالاتها ... اللي الظاهر انهم بيستقرون هنا ... وطبعا بدعوه كريمه من امها ... ما تقصر عن خواتها بشي واحد ... لكن بعيالها ... تقصر عنهم بكل شي ... يازين السوالف مع ريوف وشذى امس ... شكلها بتتصل فيهم وتطلع معهم ... ملت وهي جالسه بالبيت وحابسه نفسها بالحزن .... يمكن تنسى الحزن معهم ... وتعيش حياة جديده ...

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

توه راجع من المكتب وهلكان من الجوع ... وقف عند باب بيته ولقى محمد رجل بنته... يوووووه هذا شلون نساه .. لاو جالس قدام الباب وياكل فول تميس ... فول وتميس الظهر ؟... وقدام الباب ... الحمدلله والشكر ... نزل من السياره " قم قامت عصبك ... جالس تاكل فول عند الباب مثل الجن "
ناظره بنص عين وفمه مليان اكل " لاتقعد تصارخ ... انا قايلك بنتظرك .. وبعدين الفول مفيد .. يفتح المخ .. يصحصح الراس ... "
يكرهه اذا قام يتفلسف وهو ماعنده سالفه " اقول ... ماقلت تبي مرتك ... امش لابارك الله فيك لافيها ... خذها وطسوا بعيد عني ... واذا رجعت مره ثانيه بحش رجولها حش "
طبعا هذا اللي يبيه محمد ... شال الاكل على جنب ... ودخل مع ابوها ... ويرجعها .. بس ما بيرجعها مره ... بيرجعها خادمه عند زوجته الفلبينيه ....


انتهى الفصل

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nasoor
مشرف[عدسة سالار]
مشرف[عدسة سالار]
avatar

عدد الرسائل : 169
SMS :


My SMS
درب الشـقاء ياخوك طالت ممـاشيه والوقــت ضــاع وراح عمري شقاوي العام أداوي نزيف الجـرح وأكـــويه والـــيوم صـــار الجــرح مالــه مداوي فوق الورق دمعي نقش ضيم ماضيه " عبره " لمن غره زمانه هوااااااااوي



تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الزمـــــن الصعب ...؟!   الإثنين يوليو 28, 2008 2:53 pm

الجزء الخامس
(الفصل الثاني )


دخل عليها وهي جالسه تتصفح الجريده بالصاله ...
" انتي وش تسوين "
طالعته ببراءه " اقرا الجريده "
صرخ فيها " وليش ما تساعدين عذاري بالمطبخ ... اكل ومرعى وقلة صنعه ... قومي يله ساعديها ..
" ان شاء الله " قالتها بخوف وقامت من مكانها بسرعه واتجهت للمطبخ ... لكنه استوقفها " سكري الباب ولا تطلعون ... معي رجال "
دخلت وسكرت الباب وقلبها مازال يرقع من الخوف ... اول مره يصرخ عليها ...
قاطعتها عذاري " ليش تسكرين الباب ... ناقصين حنا كتمه "
باسمه " ابوك معه رجال "
عذاري " الرجال بالمجلس .. وش جابه هنا "
باسمه "مادري "
رجعت عذاري للي كانت مشغوله فيه .. لكنها بلحظه رمت كل اللي بيدها ... اكيد هو ؟... من الصبح وهو يطق الجرس ... مافي غيره ...
اتجهت للباب بسرعه وهي تتمتم " اكيد هو .. اكيد هو"
وباسمه مو فاهمه شي ...
طلت من الباب وشافته متجه للغرفه اللي تجلس فيها عاليه ... سكرت الباب والخوف يسري بعظامها ... اختها بيصير فيها شي ....


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

يمكن لأول وهله ما استوعب اللي قدامها ... كل شي صار بسرعه ...
فتح ابوها الباب عليها بسرعه ودخل بسرعه وتكلم بسرعه لدرجة انها مافهمت شي ...
لكن حست ان ساعة الزمن وقفت فجأه وصارت ابطأمن خطوات السلحفاه ...
دخل وهو يناظرها بنظرات حارقه فهمتها وفهمت محتواها ... نظرات خبث وتهديد بشي العن من اللي قبل ... وش بتسوي فيني يامحمد ازيد من ماسويت ..
يمكن هي استسلمت لنظراته او يمكن تجاهلتها ... بس قاعده تنتظر الساعه واالي يطلع فيها من الغرفه ...
ابوها ساكت وهو قاعد يتكلم نصه مو مفهوم والظاهر السم اللي يشربه للحين مأثر عليه ...
" انت وش تبي مني الحين " صرخت بهالكلمه في وجهه لما حست ان راسها بينفجر من هذرته ..
لكن اللي فاجأها ان اوها هو اللي رد ... وبرد غير متوقع " قومي لمي اغراضك واغراض عيالك وروحي معه ... انا مالي خلق مشاكلكم "
هي تعرف ابوها وتعرف انانيته بس هي ملت وتتحمل ذل ابوها احسن من جحيم محمد " يبه انا مابي ارجع له... ومستعده اجلس بالشارع انا وعيالي ولا ارجع له "
قرب ونظرات الشك بعيونه " خير ان شاء الله ...وش هالنغمه الجديده ... مابي ارجع له ومابي ارجع له ... محمد هذي اطباعه من عرفته ... وتحملتيه عشر سنين ... كملي الباقي ... الا اذا كان في شي جديد ما اعرفه "
شي جديد ؟.... ماتدري اذا هو شي جديد فعلا والا قديم وتوها تعرفه ... اتجهت نظراتهالمحمد اللي بدا يتلعثم بكلامه ... خايف تتكلم وتفضحه .... مايدري ان لسانها اضعف من يتكلم بشي مثل هذا ...
غطت وجهها بيديها وبكت ... حست كلام ابوها يرجعها لمواقف تحاول جاهده تنساها...
ماتدري لوين بيجرها ضعفها ودموعها ... يمكن للضياع .... الا اكيد ... لأن ابوها مسك يدها بقوه وصرخ فيها " وش وراك من بلوه يا بنت تكلمي "
"مابتتكلم ... ولا بتقدر تتكلم ... وليش تتكلم وتفضح نفسها ... لكن مثل مايقولون ذيل الكلب عمره مابيتعدل ...... وتطردني بعد ماجيت ارجعهاواستر عليها .. ومادري اذا اللي في بطنها ولدي والا لا .."
كلماته صدمه ...
والصدمه الاكبر ان هالكلمات هي النار اللي اشعلت فتيل الانتقام بداخلها ...
الكلام ماينفع معه ... ولا الدموع تهزه ...
كوب الشاهي اللي تعودت تشرب فيه تحطم فوق راسه ..
يمكن هالشي ماينفع فيه ولا يهزه ... بس احتمال كبير ينهي حياته وياليت هالشي يصير عشان عشان ترتاح منه ...
رمت نفسها ع الكرسي وهي تتنافض ... بداخلها صوت يصرخ ويقول هذا حقك ولازم تاخذينه من هالمجرم الظالم ... لكنه مايتحرك ... والدم يسيل من راسه ... هي مو قصدها .. والله مو قصدها .. هو جبرها ... كلامه جبرها تسوي هالشي .. عيونها متركزه عليه ... تنتظر اي حركه منه تدل على انه حي ... بكت بدون شعور ... ويمكن بدون سبب .. او بالصح بدون سبب معين ... يمكن خوف .. او احساس بالذنب ... او يمكن حزن ...
تحس نفسها انعزلت عن العالم ... ورجعتها لهالعالم مربوطه بشي واحد ... محمد حي والا مات ...
ما انتبهت لأبوها اللي طول الوقت يصارخ عليها ويتحسب عليها ... خايف تجيبله مصيبه ويبتلش فيها ... وهو بعمره ماخاف انها تجيه يوم قتيله بين يدين المجرم زوجها ...
طلع ... او تهرب بمعنى اصح ... وعيون باسمه وعذاري تطالعه وتتمنى منه اجابه شافيه ... وكانت الاجابه صفعة الباب اللي اهتز البيت من قوتها ...
عاليه ... شسوى فيها محمد? ... متأكدين سوى فيها شي ... بس مايعرفون وشو ... طيب ليش سكتوا ... ليش ماسمعوا ضحكات محمد الساخره ... ولا صياح عاليه وترجيها له ...
صمتهم مقلق .. عذاري خنقتها العبره ... وباسمه تطالعها بشفقه مو عارفه كيف تتصرف ...
بس تحاول تهديها " عذاري اذكري الله ان شاء الله مافيها شي "
عذاري " اما مافيها شي كثري لي منها ... "
باسمه " لو كان فيها شي بيطلع ابوك ويخليها ... ع الاقل اكيد بيقولنا ...ماتدرين ... يمكن قاعده تتكلم مع زوجها ومقصرين اصواتهم عشان كذا ما تسمعينهم "
"باسمه الله يخليك ... لاتحاولين تهديني ... انا متأكده ان فيها شي ... بروح اشوفها "
طلعت من المطبخ متجهه للغرفه لكن باسمه استوقفتها ... "عذاري ... بتروحين كذا ... ع الاقل البسي جلال ... لو طلع الرجال قدامك وش بيكون موقفك "
" من زينه يخسى الا هو يصير رجال .. باسمه انا خايفه "
" البسي جلالك وادخلي ... بس اذا كان الباب مسكر طقيه اول "
" وانتي مب داخله معي "
" ماحب اتدخل بين الرجال ومرته ... بس براقبك من بعيد "
طلعت فوق بسرعه وجابت جلال الصلاه ... رغم انه كان مع الغسيل ... يعني مونظيف بس هو اقرب واحد "
نزلت بسرعة البرق ولبست الجلال وهي تتقدم خطوه وتتراجع عشر... وباسمه كل شوي تطمنها "
دخلت الممر اللي فيه الغرفه ... باب الغرفه مفتوح ... بس مافيها احد ... والغرفه هاديه مافيها صوت ... معقوله وين راحوا ...
كانت بتتراجع ... بس شي قالها طلي في الغرفه ... الغرفه كبيره وممكن يكونون بجهه منزويه وهي ما انتبهت... تجرأت ودخلت ... وتمنت انها مادخلت ...
كانت منهاره ... اوخايفه ... اطرافها ترتعد بشكل غير طبيعي ... وعيونها مرتكزه عليه ... تصيح بدون صوت ... او يمكن مع الصدمه راح صوتها ... هي اساسا ما انتبهت لدخلة عذاري الا لما قربت منها ...
واول ما نتبهت رمت نفسها بحضن عذاري وبكت بهستيريا ... وماعلى لسانه الا كلمتين "مات "و "قتلته"


كانت باسمه جايه من اول ماسمعت صوت عاليه ... وانصدمت ... صحيح كانت متفائله انهم تصالحوا ... بس كان اسوأ توقعاتها ان محمد سوى شي في عاليه ... واللي شافته العكس تماما
... الرجال سايح بدمه ... وهي تقول قتلته ... وعذاري تصيح معها ...
شلون تتصرف ؟.... نبهت عذاري انها تقومها معها عشان ترتاح فوق ...
ماقدرت عليها عذاري .. اساسا هي متعلقه فيها وماتوقف صياح ... جت باسمه وقرت عليها شوي من الايات لين ارتاحت وهدت ... قامت بكل طواعيه واتجهت للباب بخطوات متثاقله ...
وسمعها تعلق فجأه بصوت بعيد ... صوت اقرب للخيال من بعده ... صوت انين ... كل ماله يقترب اكثر .. وكل ماله يوضح اكثر ... قامت تطالع فالفراغ ... وكأنها تحاول ترقق سمعها عشان تتأكد من مصدر الصوت ... تأكدت .. سحبت يديها من عذاري وباسمه والتفتت للوراء ..
حرك يده ... وتأكدت ... الصوت صوته... صوت محمد
(صوت محمد ) يمكن هذا اخر شي استوعبته ... قبل ماتخر مغشي عليها ... بس ليش ... هي كانت خايف انه مات ... وطلع حي .... يمكن مفاجأه غير متوقعه .... او يمكن خوف من اللي بيصير بعد المفاجأه ...


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


كل ماتذكرت اللي صار امس حست بقشعريره تسري في جسمها ... وحمدت ربها ان اهلها ماحسوا بشي ... بالذات جود ... لأنها كانت بتكشفها الا شوي ... لكن الله ربي ستر ... وان شاء الله مايرجع يتصل مره ثانيه ... ساعتها اكيد بتتورط ... طالعت ساعة يدها ... بيأذن الظهر وجود وطراد مارجعوا ... غريبه ... مع انهم طالعين بدري ... والمشكله ان جود عليها الغدا اليوم ... يعني حتى لو حاولت تسويه وتقول لأمها جود مسويته امها بتكشفها وتقدر تميز بين طبخ شهلا وطبخ جود ...
ياربي وش هالورطه ... يعني لازم كل يوم تصير مشكله بالبيت ... سمعت صوت خطوات على الدرج .. شكلها امها ... يالله ... وش تسوي ...
دخلت المطبخ وكان سؤالها مثل ما توقعت شهلا"اخوك للحين ماجاء "
"لا يمه ... بس اكيد الحين بيجون "
"وانتي وش دراك ... بس هذي البنت ماتتعلم .. مصره تعاندني ... يعني عارفه اليوم الغدا عليها .. ليش تطلع "
" طيب اسلق الدجاج يمه ... عشان ع الاقل اذا جت تحط الرز عليه بس "
عصبت عليها " لا تسوين ولا شي ... اذا جت انا بتفاهم معها "
طلعت امها من المطبخ وهي اكيد ناويه على شر ... الله يستر من هاليوم ...

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


طول الطريق وجوالها ماوقف مسجات .. حتى طراد انتبه لهالشي "شفيه جوالك اليوم يشتغل مسجات ... عينوك وزيره وانا مادري "
ضحكت ببرود وطلعت جوالها عشان تبعد الشبهه عنها " لا ولا شي ... بس وحده من المدرسات والده والمدرسات يبشرون بعض "
سكت شوي .."الله يهنيها ويبارك لها "
يالله ... وشلون جابت هالكذبه ... مالقت الا هالسالفه عاد ... صدق جت بتكحلها عمتها ...
بس كيفه ... سالفه اهون من سالفه ...
دخلوا الشارع اللي فيه البيت ...وتفاجؤا بزحمة الناس وسيارة الاسعاف اللي فيه ...
جود متركزه نظراتها على باب بيت اهل عاليه ... والخوف ياكلها ان احساسها بجية محمد ماخاب ...
وفعلا ... كانت السياره عند بيتهم .. والزحمه ماليه المكان ...
بمجرد ماوقف طراد السياره كانت سيارة الاسعاف بتمشي ... نزلت جود بدون تفكير .. وبدون اي كلمه ... ووقفت تتأمل السياره وهي ماشيه ... وخايفه ان اللي بداخلها روح تتنازع بين البقاء والرحيل
لمحت وحده واقفه عند الباب ... بس مو قادره تميز منهي ... يمكن الخوف شتت انتباهها ..او يمكن الدموع اللي شافتها بعيونها زرعت الرهبه بداخلها .. رهبه من معرفة الحقيقه .. صحيح جود قويه .. لكن لما يختص الموضوع برفيقة عمرها عاليه ... تضعف ... تذكرت كتاكيتها ... يمكن هي فرحة عاليه الوحيده بحياتها ... "وين العيال "
" وديناهم الجيران قبل ما نصل ع الاسعاف .. ماراح يتحملون المنظر "
هذي باسمه ... عرفتها من صوتها .. او يمكن توقعت انها موعذاري .. لأنها لو كانت عذاري كان فجرت الدنيا من الصياح تبادر لذهنها سؤال " اجل وين عذاري "
" راحت معهم ... حاولت امنعها بس ماقدرت "
تسرب الخوف لقلبها " عذاري مستحيل تتحمل المواقف هذي ... ويمكن تربكهم ... بقول لطراد يوديني لهم "
باسمه وهي تسكر باب البيت " خذيني معك "
جود "والعيال "
باسمه " ماعليهم شر ان شاء الله "


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


رغم ان وجودهم يعني حرمانها من روحتها لبيت ام مرزوق .... بس هالشي مايخليها تنكر سعادتها فيهم ... يا حليلهم ... طول الوقت ساكتين ويطالعون التلفزيون ... قامت للمطبخ عشان بتسوي لهم الغدا ... بس ما انتبهت ان العنود لحقتها لين المطبخ ... لما دخلت المطبخ حست بحركه وراها ... التفتت وتفاجأت لما شافتها وراها ... ومبتسمه ببراءه ... بادلتها نفس الابتسامه ... لكن بنظرات تساؤل " محتاجه شي حبيبتي "
هزت راسها بالنفي ... سكتت شوي .. حست لولوه ان البنت فيها شي ... قربت منها ... لكنها بعدت عنها " ابي ارجع بيتنا "
ماحاولت تقرب منها .. لأنها عرفت ان هالشي يرعبها ... واللي زاد الطين بله .. ان البنت جلست بالارض وقامت تصيح ...
وقفت محتاره ... من جد هي محتاره ... ماهي عارفه كيف تتصرف بهالموقف ... يمكن لأنه ما سبق انها تعاملت مع اطفال ... لا .. ريوف وفيصل ما كانوا اطفال ... بس هي تركتهم هم صغار مايفهمون .. يمكن كان فيصل كبير .. لكن ريوف لا ....
صحت من دوامة ماضيها لما انتبهت على البنت طالعه من المطبخ وصوت صياحها يعلى ... لحقتها ومسكتها ... مو بس كذا ... ضمتها بحضنها عشان تطلع كل اللي بخاطرها ... وعشان تكسر حاجز الهيبه بينهم .... وبنفس الوقت جاها احساس جديد ... او يمكن قديم وتوها تستعيده ... احساسك بضمة طفل ... احساس يهيج مشاعرك ويخليك كائن من الرحمه اللا متناهيه ...يسلب منا كل الظلم والكره والحقد... ويعطينا براءة الاطفال وقلوبهم الطاهره ... لمجرد اننا نحسسهم بالامان ..
اه لو عالمنا كله اطفال ... او حتى نملك قلوب الاطفال ... كان يمكن هالدنيا تكون احسن ... يمكن ماكانت مضاوي تملك الحقد اللي يخليها تتبلى عليها عشان تلغي وجودها في الحياه ... ولاكانت هيفاء تملك الغيره والكره اللي يخليها تفكر في اي طريقه عشان ماتزاحمها حياتها .... ولا خلت حسين يملك الجفا والانانيه اللي ضيعتها قبل ماتضيعه .... كان يمكن للحين ريوف وفيصل عيالها ... عيالها حقيقه مو بس اسم لاتعرفهم ولا يعرفونها ... مو بس فيصل وريوف .... يمكن يصير لهم اخوان كثار عيال وبنات .... وفيصل وريوف قدوه لهم .... كان يمكن قدرت تربيهم احسن تربيه ... يدرسون احسن التخصصات ... ويتوظفون احسن الوظايف ...وكانت بتزوجهم احسن الناس ... وعيالهم يركضون حواليها ... وبتتقبلهم بكل حب ...
كانت بتصير اشياء كثيره .... لو كل الناس يملكون قلب طفل ...


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


ترجتها كثير ترتاح معهم بغرفة الانتظار لكن مافي فايده ... اكيد مابيلومونها .... اختها وخايفه عليها ... لكن ماودهم يمشون ويتركونها ... وبنفس الوقت هم تعبانين من الوقفه ويبون يرتاحون ...
فضلوا يجلسون بكراسي الانتظار الموجوده بالممر ... ع الاقل بتكون قريبه منها ... واذا احتاجتهم بتلاقيهم ...
جلسوا ... ولاحظت باسمه التعب والارهاق على جود حتى في طريقه جلوسها ...
"جود شكلك مرهقه "
تنهدت " كنت طالعه السوبر ماركت مع طراد ... وتعرفين كثرة المشي متعبه ... ووقفة المستشفى متعبه اكثر .... خليك مني الحين ... ابي اعرف وش صار بالضبط ... كل اللي تعرفينه قوليه "
باسمه " والله مادري وش اقول ... صدق هم يضحك وهم يبكي "
استنكرت كلامها " الهموم كلها تبكي ... في هم يضحك ؟"
باسمه " اللي صار هو اللي يضحك .. ويبكي بنفس الوقت ..... طقته ياجود .. عاليه هي اللي طقته هالمره "
تفاجأت " طقت من ؟.... زوجها "
باسمه " تخيلي ... سبقتني عذاري للغرفه وهي اكيد حاطه في بالها انه سوى في اختها شي ...
تركتها تروح لحالها ... ويوم سمعت صوت عاليه تصيح اسرعت للغرفه .. وتفاجأت لما دخلت ... الرجال كان مرمي ع الارض ودمه سايح ... وهي مرتميه بحضن عذاري وتصيح ... كانت مرعوبه ... ولقينا صعوبه لين قدرنا نهديها ... ولما هدت وحاولنا نطلعها فوق ترتاح ... صحى زوجها ... اول ماسمعت صوته طاحت مغشي عليها "
مازالت جود مب مصدقه ... وكأن اللي سمعته خرافه "انتي متأكده ان اللي تتكلمين عنها عاليه "
باسمه " معك حق تستغربين ... كلنا استغبرنا ... بس تناسينا انها صبرت عليه كثير ... ومااظن باقي فيها صبر "
سكتت جود ... او يمكن لجمتها الصدمه ... ماتصورت ان عاليه بتوصل حالتها لهالدرجه ...
لدرجة انها ماتفكر بتصرفاتها .... ولولا لطف الله كان يمكن صارت في عداد القاتلات ...
نبهها صوت جوالها ينبأ بوصول رساله جديده ... تجاهلتها وقامت تلحق باسمه اللي سبقتها عند عذاري .... على جيتها كانت الدكتوره توها تطلع ... اسرعت بخطواتها عشان تستفسر منها ...
"طمنينا يادكتوره "
"الحمدلله هي بخير .... بننقلها العنايه المركزه "
قاطعتها عذاري مفزوعه " والعنايه المركزه ليش ؟"
"لا تخافين ... لزيادة الاطمئنان بس ... بعدين بننقلها للغرفه "
جود " والجنين دكتوره "
ابتسمت بأسف " اضطرينا نضحي فيه عشانن ننقذ حياة الام "
انسحت الدكتوره وسط ذهول من قبل عذاري وباسمه ...
عذاري " كانت حامل ؟"
باسمه" طيب ليش ماقالت لاحد "
عذاري " ليش انتي ماعلمتينا ياجود "
جود "وش اعلم ... بشاره هو ... شي زين انها تجيب ولد من محمد "
باسمه "العيال سند وعون لها اذا كبرت "
جود "خلاص ... امر الله وصار ... وش بنقدر نسوي الحين "
باسمه " صادقه والله ... الله يخلف عليها "
عذاري " الله لا يوفقه ... انا مادري ليش عاليه صابره عليه ... ليش ماتطلب منه الطلاق وتفتك "
جود " هذا مب مكان مناقشات ... خلونا نجلس بالاستراحه احسن "
باسمه " ودي اتطمن على العيال "
جود "اتصلي فيهم "
باسمه "ماعرف الرقم ... ومن الربكه نسيت اخذه .... انتي ماراح ترجعين البيت "
جود "بجلس لين العصر بعدين بروح ... ان شاء الله ماعليهم شر "
اتجهوا للأستراحه ... بعد ما تطمنوا عليها ... وتأكدوا انها بخير ...


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


دخل البيت وهو هلكان ... تعبان بس يتمنى يوصل فراشه ... حتى مانزل الاغراض اللي اشتروها من التعب "
رمى نفسه على السرير ... وغمض عيونه ... لكن صوت فتح الباب فزعه ... رفع راسه وشافها قدامه ... ان شبه متوقع انها هي ... ومتأكد انها جايه بمشكلها جديده ...
"وينها ست الحسن والجمال "
عرف انها تقصد جود .. " يمه جود بالمستشفى "
سكتت ... اكيد ماراح تسأل شفيها لكن هو بيعلمها "صديقتها تعبت ونقلوها بالاسعاف وهي راحت تتطمن عليها "
عصبت " ومن اهم ... حنا والا صديقتها "
استغرب "يمه ماخبرك تهتمين فيها ... وش عندك تسألين عنها اليوم ؟"
" ومن هي عشان اسأل عنها ... اليوم الغدا عليها وكان لازم تصلحه ... والا بتموتا من الجوع "
"ماتقدر ... ماراح تجي الا العصر ... طيب شهلا موجوده ... خليها تصلحه هي اليوم "
احتدت ملامحها " بدل ما تجرها مع شعرها وتقول غدا اهلي اولى من الاغراب .. تقول خلي شهلا تصلحه ... طيب ياطراد ... طاوعها واعصيني ... وصدقني بتندم "
طلعت واكيد سكرت الباب بقوه خلت يرجع للجدار مره ثانيه ... لكن هو برد اعصابه هالمره ... النوم نساه كل شي ... سحب اللحاف وغطى راسه ونام ..


.انتهى البارت

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nasoor
مشرف[عدسة سالار]
مشرف[عدسة سالار]
avatar

عدد الرسائل : 169
SMS :


My SMS
درب الشـقاء ياخوك طالت ممـاشيه والوقــت ضــاع وراح عمري شقاوي العام أداوي نزيف الجـرح وأكـــويه والـــيوم صـــار الجــرح مالــه مداوي فوق الورق دمعي نقش ضيم ماضيه " عبره " لمن غره زمانه هوااااااااوي



تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الزمـــــن الصعب ...؟!   الإثنين يوليو 28, 2008 2:54 pm

الجزء الخامس
( الفصل الثالث )


كانت متجهه للغرفه وتدعي ربها انها مو موجوده ... ماتشتهي حتى تشوفها ... كل ما تذكرت انها سبب تعاسة اخوها وانكساره ...
استغربت اول ما فتحت الباب من الهدوء اللي فالغرفه ... معقوله محد عنده ... اذا كانت هيفاء راحت امها وين راحت ... سكرت الباب بهدوء وطلت ....
كانوا كلهم موجودين ... بس نايمين ... حتى مهند للحين ما قام ... او يمكن كان قام ولما ناموا نام معهم ...
انتبهت لأمها اللي نايمه ع الكرسي ... ياقلبي عليها اكيد ظهرها عورها من الجلسه .... قربت منها وحاولت تصحيها بهمس عشان ما تفزعها ....
"يمه .... يمه "
فتحت شيخه عيونها وابتسمت لها نجلاء " صباح الخير ع الامورات "
شيخه " هلا نجلاء جيتوا "
نجلاء " الله يهديك يمه ... وشوله نايمه هنا ... كان يوم جاك النوم اتصلتي بفهد ويجي ياخذك البيت ... اكيد ظهرك بيعورك الحين "
شيخه " المهم ...اذن العصر "
نجلاء " يوووه من زمان "
انهبلت امها " اذن العصر وما صحيتوني ... ليش ماعلمتوني ؟"
نجلاء " وش نعلمك يمه ... وش عرفني انك نايمه "
دفتها بعيد معصبه " وخري بس وخري ... اخرتوني عن الصلاة الله ياخذ بليسكم "
قامت تتأملها ...ياحليلك يمه ... زعلانه لأنك تأخرتي عن الصلاة وغيرك كثير يزعل ... لأنه صحوه للصلاة .... ليت مثلك كثير ...
انتبهت على صوت امها قبل ماتدخل الحمام " صحي هيفاء عشان تصلي هي بعد "
كشرت نجلاء " انا اصحيها ... لالا ... انتي صحيها يمه ... انا بطلع عند فهد ... قاعد برا لحاله ... وقوليلها تروح بيتها اخوي بيجلس عند ولده "
طلعت نجلاء بسرعه ... تخاف امها تغصبها وهي مالها خلق ...
لقته جالس على الكرسي اللي جنب الباب واول ماشافها قام وعرفت انه ناوي يدخل " وين .. وين ... الشينه للحين داخل ... لا ونايمه بعد ... انتظرها لين تتكرم وتصحى "
فهد " ترا مب حاله هذي ... انا من حقي اشوف ولدي "
نجلاء " وش ترتجي منها وجه ابن فهره ذي ... ليتني ما علمتها ... من عرفت وهي غاثتنا "
فهد " خلاص ... انا بروح اي كافي لين تروح ... اول ما تروح دقوا علي "
نجلاء "لا ... مايمديك ... الحين بتروح .. امي بتصرفها ... انا متأكده تعال .."
سكتت ... ببساطه لأنه مشى وتركها .. دايما اي سالفه ينذكر فيها اسم هيفاء .. يقابلها بتعابير جامده ما تقدر تفسرها ... يكرهها اكيد ... لكن بعمره ما صرح بهالشي ولا قال اي كلمه تهينها ... وما يحب يجيب طاريها لا بالخير ولا بالشر ... دايما تسأل امها هالسؤال ... وكان جوابها الدايم " خلي اللي بالقلب بالقلب يا بنتي ولا تحاولين تنبشين ... "
وش قصدها يعني ؟... وش اللي بقلب فهد ... سؤال دايما في بالها ... ومو لاقيه له اجابه ...


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


هدوء قاتل .... ابدا ما تعودت عليه ولا تحبه ... الظاهر انها غلطت لما سمعت كلام فيصل ... اعزميها ع الغدا برا ... وبدون شذى .... الظاهر في النهايه بيجينها انهيار عصبي بسبب افكاره الغريبه ... اساسا هو ما يحس باللي تحسه ... اصعب شي ع الانسان ان السكين تكون بيده ... بس مايقدر ياخذ بثاره .... ببساطه لأن اللي بياخذ منه بثاره مقتول ...
اميره مقتوله ...
وفاة ابوها قتلتها ... خنجر وطعنها بالصميم ...
من جلسوا وهي ساكته ... تسرح لبعيد ... لين تنزل دموعها ... بعدها ترجع للواقع ... ولما تسألها شفيك ؟.... كان الجواب في كل مره ... تذكرت ابوي ...
لهالدرجه هي تحب ابوها ؟
ويمكن اكثر بعد ... اساساهي وش عرفها بهالاحساس ... عمرها ما جربته ولا ذاقته ... صحيح ابوها عايش .. لكن عمرها ما حست بوجوده .. ولا بفقدته ...
حتى امها .. اساسا ماعرفت شي اسمها ام الا لما دخلت المدرسه ... ولا عمرها سألت عنها ... وحتى لو سألت مره ... هذا كان شي من عبث الطفوله وما بتعيده ...
حتى بعد ما رجعت ... يمكن انصدمت بالبدايه ... لكن بعدين رجع لها الاحساس القديم ... واكتشفت ان حياتها بدون ام احسن ... واعتبرت ان مالها وجود بحياتها ابدا ...
يعني هي احسن منها ... ع الاقل عاشت مع اب وام واخ ... بحضنهم وتحت عينهم ... مو هي ... اللي عاشت بدونهم ... عايشين وتسمع فيهم ... بس ما تعرفهم ...
رفعت وجهها في وجه اميره ... وجه ذبلان ... جسم منهك ... عيون محمره ... كلها ملامح تدل على الم ... لكن مو قد الالم اللي بداخلي ... اكيد هي تحس بالفراغ بعد ابوها ... لكن موقد الفراغ اللي بقلبي ...
فاقت من سرحانها على دموع اميره اللي نزلت من جديد ... " لا تظنين انك الوحيده اللي فقدتي ابوك وحزينه عليه .. ع الاقل ابوك مات ... انا امي وابوي عايشين بس بعمري ما فقدتهم .. ( خنقتها العبره ) اساسا عمري ما حسيت فيهم ... لولا الله ثم وجود اخوي فيصل ما كنت ادري وش بيصير فيني ... شلون كنت بعيش مادري .... اكرههم ... واكره اللي فرقني عنهم .... "
سكتت ... بلمت ... يمكن من الصدمه ... الا اكيد ...
الصدمه اللي بعيون اميره .... وصدمتها من اللي قالته ...

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

"فهد برا ... يبي يشوف مهند "
رفعت راسها بعدم استيعاب ... " تكلميني ؟"
عادت نجلاء كلامها من جديد وبحده اكثر " اقول فهد برا ... ويبي يشوف مهند "
كانت امها تأشر لها عشان تسكت لأنها شافت بعيون هيفاء نيه لمشكله جديده ... لكن هي عارفه ... نجلاء وهيفاء اجتمعوا .. اكيد ما بينهونها على خير ...
" يعني اطلع "
طالعتها نجلاء بطرف عينها " ياليت ..و على فكره هو متعود يشوفه كل يوم ... واعتقد هالشي من حقه "
ردت هيفاء بلهجه حاده "وانا بعد من حقي اشوف ولدي .. وما تقدرين تمنعيني "
نجلاء وصلت معها .. " اقول هيفاء .. شغل الفرعنه خليه على جنب شوي .. بالذوق خلي الابو يشوف ولده "
لكن الذوق ما تعرفه هيفاء .. بالذات اذا وصلت معها وطلعت الوجه الثاني " انا ما اعرف الذوق ... وماراح يشوفه .. حتى انتم بعد .. هذي اخر مره تجون هنا .. ومهند اذا طلع بيجي البيت معي .. والمحاكم بيننا"
طلعت فراعين نجلاء بهاللحظه " نعم نعم .. ضحكتيني والله .. ترا اذا نسيتي .. والا وش نسيتي .. شكلك ما تدرين اساسا ... مهند عمره عشر سنين ... يعني هو اللي يقرر اذا يروح معك والا لا ..يعني المحكمه ماتقدر تسويلك شي "
سكتت .. يمكن صدمها الجواب... لكن رجعت لطبيعتها على طول عشان ما تحس نجلاء بشيء "ok .. نسأله وهو اللي يقرر "
قاطعتهم ام فهد بعصبيه " خلاص بس ... الولد صحى .. لا تتهاوشون قدامه "
قربت منه نجلاء بلهفه " الحمدلله ع سلامتك حبيبي .. انا اشتقتلك مره ... وماما شيخه وعمه منيره وصالحه بعد اشتاقتلك ... وبابا بعد .. اشتاقلك مرررره .. ووده يشوفك ... وانت تبي تشوفه صح "
تدخلت هيفاء .. ماتبي تعطيها فرصه تلف راس الولد " ماما مهند ... الحمد لله على سلامتك حبيبي ... يله يابطل .. قم بالسلامه عشان ترجع معي البيت ... غرفتك جاهزه "
كانت نجلاء تناظرها بقرف ... مايليق عليها دور الطيبه ابدا ... لكن هذا مايهم ... اللي يهمها نظرات وتعابيرمهند ... طول ما كانت تتكلم كان يطالعها بامتعاض ... بعد مايهم ... حتى الصباح كان يطالعها كذا .. يمكن لأنه تعبان .. كانت تظن كذا ..
"اناابي اشوف بابا ...اشتقت له .. ابي ارجع معه البيت وانام جنبه زي اول... عمه نجلاء خليه يجي يطلعني .. انا مابي الا هو "
قنبله وانفجرت في وجهها .. الحقيقه اللي كانت دايما تتردد على لسان نجلاء وتتجاهلها .. لكن الحين لازم تصدقها لأن اللي نطق بها مهند نفسه ...
حست بجسمها يرتجف ... يمكن من الصدمه ... اكيد ... كلماته ريح عاصفه تخللت عظام جسمها ..
جو الغرفه بدا يخنقها ... بكل جهه تتخيل مهند يصرخ في وجهها بـ(اكرهك) ونظرات الشماته بعيون نجلاء وام فهد ... لا ... مستحيل تتحمل هالنظرات ... مستحيل تتحمل هالجو ...
بسرعة البرق صارت برا الغرفه .. وكان المفروض انها تكون برا المستشفى بعد ... لكن وجوده استوقفها ... او بالاصح صدوده ... اول ما طلعت من الغرفه لاحظت انه عطاها ظهره .. هالشي جبرها تطالعه ... وتطالعه بكل مافي هالدنيا من معنى للكره ...
تكرهه من قلب ... وتكره اهله كلهم ... حرموها من ولدها ... وكرهه فيها ... على باله هي مو انسانه؟ ...مو ام تعبت وعانت لجل ولدها ؟... ماتحس يعني ؟ ... ليش هي صخر .؟... جليد ؟
ودها لو تصرخ بوججه بأعلى صوتها وتقوله (انا بشر )


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

بكل ما استطاع حاول يهديها ... ماكانت تهدى ... اساسا هو مايدري وش سبب صياحها ... فجأه تتصل فيه وتقوله تعال بسرعه ... تركب السياره وتصيح .. بدون مايعرف السبب ... وعمره مابيعرف وهي على هالحاله ... بس هو مايحب كذا ... لازم تسكت وتعلمه السالفه ... وهو بيعرف شلون يسكتها ...
،،،،،،،،،،،،
كان المفروض انه يمشي بسرعه لانه على طريق سريع ... لكن اللي لاحظته انه يمشي ببطء .. واللي نبهها لهالشي اصوات البواري وراهم ... بعدين صار يميل لليسار ... وفجأه وقف ...
السيارات تتحرك ... وهو واقف ... اكيد مب صاحي .... تملكها الخوف " انت مجنون ... السيارات ورانا " هي بقمة عصبيتها ... وهو بقمة بروده ... من جد يقهر " فيصل والله مو رايقه لاستهبالك .. تحرك اقولك "
طالعها بنفس بروده " متى ماوقفتي صياحك ومسحتي دموعك تحركت "
طالعته متنحه ... تصرف غريب وطلب اغرب ... انتبهت على صوت البواري اللي بدا يعلى زياده ...
مسحت دموعها بسرعه " خلاص سكت ومسحت دموعي ... يله تحرك "
تنفست الصعداء ... اخيرا تنازل عن جنونه وحرك السياره ... والله كانت خايفه من تهوره ... بس الحمد لله ... عدت على خير..
دقايق وصاروا عند باب البيت .. طولت مانزلت .. وما انتبه فيصل انها قاعده تربط خيوط جزمها ..
" ماودك تنزلين .. ترا وصلنا "
انتهت من ربط خيوط الجزمه بسرعه وطالعته بعصبيه "بنزل ومو مشاورتك ... بس بقولك شي .... الحركه اللي قبل شوي سويتها لا تعيدها ... فاهم " قالت كلمتها الاخيره وتضربه بقبضة يدها على كتفه... ونزلت وتركته ...
ضحك من قلب... ياحليلها اذا عصبت ... مثل الاطفال ... نزل من السياره عشان يفتح لها الباب ... متسمره قدام الباب الظاهر مامعها مفتاح ...
" شفيك ما معك مفتاح ... والا الروعه للحين مأثره عليك "
صدت عنه " وليش انت ما تفتح لي ... اخو ببلاش "
ماعجبته حركتها ... كيف تتجرأ وتصد عنه ... " بمشيها لك بمزاجي " قرر هالقرار بعد ما تذكر .. كل شي يخص اميره تعرفه ريوف ... مجبور يسايرها عشان تقوله كل شي ...
دخل واتجه للباب الرئيسي ... لكن شي اجبره يوقف ... مو بس يوقف الا يطيح ع الارض ... مايدري هو في حلبة مصارعه والا في حوش بيتهم ... بس كل اللي يحسه ... امعاءه تضاربت في بعضها من قوة الضربه ..... ضربة الكره على بطنها ... ما استوعب كل هذا الا لما سمع ضحكة ريوف .... تضحك من كل قلبها ... اكيد .. هذي فرصتها عشان تتشمت ... طالعها بحقد وهو يتوجع " وتضحكين بعد ... يحقلك "
قربت منه وهي تحاول تخفف ضحكتها " من جد عورتك "
رد عليها مقهور من ضحكتها : لا ابد ... بس بغيت اروح فيها "
اتجهت انظاره نحو مصدر الكره ... لقاه واقف متسمر في مكانه ... مهند مايتوب ... وهذي مو اول مره يسويها " مهند ياحيواااان ... الف مره اقولك ... كرتك هذي اذاشفتها بشقها ... "
قبل ما يكمل كلامه ... ماشاف من الولد الا غباره ... " الجبان .. هرب "
قام ونفض الغبار عن بنطلونه ... مازال يحس بالالم ... بس مايبين ...
طالع ريوف بنظره " خلصتي ضحك "
سكتت ... طالعها بالنظرات المرعبه ... بهاللحظه هي بتخاف منها ... حطت يدها على فمها وسكتت .... الظاهر بعد هالنظره ... مو بس بتسكت ... الا ما عاد بتضحك ابد ...
اتجه للباب الرئيسي وهي ماشيه وراه ... انصدم ... الصاله ملياااااانه بزران ...
طالع ريوف بصدمه " انتي متأكده ان هذي صالتنا والا روضه "
طالعته بنفس النظرات ... مصدومه ... بيتهم مستحيل يكون فيه صغار غير مهند ولد عمتها هيفاء ... لكن هالمره مليااااااااااانه ...
كيف ؟ ...
قربت البنت الصغيره لفيصل ... كان باين عليها بنت فقر او قرويه ... عرف هالشي من ملابسها ... لكن كانت تطالعه بنظرات ... باين عليها معصبه " انت ليش تهاوش دحومي ... هو ماشافك ورمى الكوره وهو مايدري "
طالعها ... من جد جاه الضحك ... يحس نفسه يطالع نمله .. هو طويييل ... وهي قصيره ... لا وزياده على كذا تهاوش " والله انك منتي بهينه ... وتهاوشيني بعد ... بعدين منهو ذا دحومي اللي معينك محاميه عنه "
اشرت عليه .... فعلا هو نفسه اللي طقه بالكوره ... يشبه لمهند كثيير ... عشان كذا حسبه مهند ...
بس من جد هذي البنت تحفه ... فرصه يستهبل عليها " اقول ياحلوه .. انتي وش اسمك ؟"
طالعته باستنكار " مب قايله "
فيصل " افا ... ليش ؟ ... عادي بس قولي لي اسمك ... ماراح اكلك "
رجعت لعصبيتها " عذاري تقول لا تقولين اسمك لاحد ما تعرفينه "
فيصل " ماشاء الله ... ووينها فيه عذاري ذي بعد "
كتفت يديها وتطالعه بطرف عينها " مادري... اذا جت اسألها.... بعدين عيب عليك تسوي كذا ... تدخل بيوت الناس بدون ما تطق الباب ... بروح اعلم عليك خالتي لولوه "
همست بأذنه ريوف " هذي اللي بتأدبك ... والله وجاء اليوم اللي بضحك عليك فيه يافيصل "
فيصل " يعني قبل شوي يقالك ما ضحكتي ... اسكتي بس الحين بوريك فيها "
نزل لمستوها وابتسم ببلاهه " تدرين اذا علمتي خالتك لولوه وش بسوي فيك "
تخصرت وطالعته " وش بتسوي ؟"
"برفعك فوق وماني منزلك "قاله وهو يمسك يديها الثنتين ورفعها فوق مثل المتعلقه بالهواء
بسرعة البرق كانت لولوه عندهم ... كانت فوق واول ماسمعت صراخها وصياحها نزلت ....
"فيصل حرام عليك نزل البنت "
تجمد بمكانه ... موكلماتها اثرت فيه ... لا هالكلمات قالتها قبل ريوف وزادته عناد ... يمكن صوتها ... او يمكن لمجرد انه امه .... مايدري ... اشياء كثيره تجبره ما يحتك فيها بأي شكل من الاشكال ... نزل البنت بكل طواعيه ...
واتجهت على طول للولوه وبكت .... عصبت لولوه .. البنت من جد خافت منه " هذولا امانه عندي ... مو لعبه تلعب فيها "
طبعا كان رد فيصل الصمت المطبق ... لكن ريوف ماتحملت سكوته و ردت بداله " هو كان قصده يمزح معها بس .. فيصل يحب يـ... "
" ريوف " صرخه من فيصل كانت كفيله بأنها تقطع كلام ريوف من نصه ... اتجه للدور العلوي وامرها تتبعه .... مايبي يتركها لحالها لأنها ممكن تتهور وتفضحه .... بتفضحه وتقول " فيصل يحب الاطفال "

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


الحقيره ... السالفه ... كيف ترأ وتمد يدها عليه .. اكيد هذي كبرت وخرفت ... اااخ ... راسه للحين يعوره من الضربه ... جعلها كسر اليد ... بس واللي خلقه ما يخليها حيه ... هالمره طقته ... المره الثانيه بتفضحه وتقول كل شي ... الظاهر ذي ما عاد يهمها شي ... بايعتها ...
يمكن هو توه يصحصح من بعد الضربه اللي جت على راسه ... لكن شياطينه بعمرها ما نامت ...
كان يمشي مثل المجنون بأسياب المستشفى من يوم قالتله الممرضه ان عاليه موجوده بالمستشفى ... رغم الضماد اللي على راسه والالم اللي يحس لكن مومهم ... عاليه بيدها فضيحته ولازم يسكتها ....

انتهى الفصل ولكم خالص شكري

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nasoor
مشرف[عدسة سالار]
مشرف[عدسة سالار]
avatar

عدد الرسائل : 169
SMS :


My SMS
درب الشـقاء ياخوك طالت ممـاشيه والوقــت ضــاع وراح عمري شقاوي العام أداوي نزيف الجـرح وأكـــويه والـــيوم صـــار الجــرح مالــه مداوي فوق الورق دمعي نقش ضيم ماضيه " عبره " لمن غره زمانه هوااااااااوي



تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الزمـــــن الصعب ...؟!   الإثنين يوليو 28, 2008 2:57 pm

الجزء الخامس
( الفصل الرابع )


اصعب احساس انك تكون منبوذ من اقرب الناس لك .... كانت تحسه كل شي وهو يحسها ولا شي ... تتمنى تعطيه عيونها لجل تشوف ابتسامه وحده منه ... وهو يقابلها بنظره وحده ... نظره بلا مشاعر ...
(اكرهـــــــه )
كانت تتمنى تقول هالكلمه ... او تتمنى تقدر تنطق حروفها ... تتمنى لو كانت خاليه من المشاعر بالقدر اللي يتخيلونه الناس بس عشان تقدر وبكل برود تقول لمهند اكرهك ...
ضاقت فيها الدنيا .. كل الابواب تقفلت في وجهها ... مهند من جهه ... ومنار الملجأ الوحيد لها ... اعتذرت عن استقبالها عشانها مرتبطه مع زوجها ....
ماتدري ليش كل الظروف تعاندها ... دايما القدر يجبرها ترجع البيت وتقابل وجه النحس لولوه ...
تتملكها العصبيه كل ما تذكرت انها بترجع البيت وتشوفها ... ترتبك ... وتربك اللي معها ... حتى السواق مسكين ... كل شوي تصارخ عليه بكلمة " بسرعه " وكأنها تبيه يطير بالهوا ...
اساسا هي ما تشوف الطريق ولا تدري عنه .. لكن ما لقت قدامها الا هالضعيف تحط حرتها فيه ...
تجمدت بمكانها بعد ما كانت بتطير ... هي فعلا بتطير ... من قوة الفرامل اللي سحبها السواق ...
ومن الزول اللي لمحته قبل كل هذا ....
هيئة طفل صغير يركض .... وقدام باب البيت .... شهقت ونزلت بسرعه ...
تملكها الخوف ... تبادر لبالها صورة ولدها مهند ... تناست كل شي صار قبل ... وتذكرت ان اللي قدام السياره ممكن يكون مهند ...
وقفت مدهوشه ... هذي بنت جارهم اللي تشتري منه الاكل ... وش قاعده تسوي في بيت حسين ...ومن هذولا اللي معها ... طلعوا وراها وهم يصارخون "العنود ماتت"
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

صوت صراخهم ارعبها ... رغم انها كانت بالدور العلوي الا انها سمعتهم ... صراخهم قوي ... اكيد يلعبون ... هي وش يعرفها ... من زماااان ... ما سمعت اصوات صغار يلعبون
كانت تسلي نفسها بهذا الكلام طول ماهي جالسه تصلي المغرب ... وتدعي في كل سجده ربي يحفظهم ...
انتهت من صلاتها ورفعت مره ثانيه ...تبي تتسنن مثل ما تعودت ...لكن قلبها مو معها مع اللي يصارخون تحت ... انشغل بالها حيل ... نزلت بدون ما تفصخ جلال الصلاه ... وصلت لاخر الدرج على دخلة هيفاء البيت ... نفس النظرات الحاقده ... مستحيل تغيرها ...
هذا مو وقتها ... لازم تعرف وش صاير بالصغار .. هذولا امانه عندها ... ماانتظرت كثير ... لأن سالم دخل بسرعه ... لكن وجهه متغير ... مرعوب .. يلهث ... هنا تيقنت ان في شي صاير ...
"سالم حبيبي شفيك ... احد منكم صار له شي "
" العنود صدمتها سياره ...(التفت على هيفاء ) سيارة الحرمه هذي ... وجهها كله مليان دم ... وما تتكلم ... شكلها ماتت "
نزلت بسرعه وهي متجهه لبرا .. لازم تشوف بنفسها ...
"لولوه "
استوقفها صوتها الحاد ... بغيض وتكرهه ... وقفت رغم انها ما تبي تكلمها ... التفتت تبي تشوف وش عندها ...
"الاشكال هذي ماتدخل بيتي ... مفهوم "
طالعتها وهي بتنفجر " اقص يدي لو كان عندك ذرة احساس "
رمت كلماتها وطلعت .. اساسا بالها مشغول ويمكن ما تدري وش قالت ... طلعت تركض وخوفها يسبقها ... وفكرة انها ما حافظت ع الامانه ترعبها ...
تجمدت بمكانها لما شافت البنت مرميه جنب الباب والدم مغطي جبهتها ونازل ع اجزاء من وجهها ..
كلهم كانوا حولها ... ويطالعون بذهول ... ولسانهم يردد كلمه وحده (ماتت ) .... اكيد هم مب مستوعبين معنى الكلمه والا كان ما قالوها ...
ياربي وش تسوي ... قربت منها ونزلت لمستواها ... الدم ينزف ... لازم تنقلها المستشفى بسرعه ...
"ناد السواق يركبها عشان نوديها المستشفى "
قالتها لسالم بخوف وليتها ما قالت ... لأن الجواب مخيب "الحيوان ... رماها داخل البيت وراح "
تنهدت .. ماتدري اللوم عليه والا على هيفاء ... مب وقت اللوم الحين ... البنت بتروح وهي لازم تدبر احد يوديها ...
رفعت راسها فوق ... نور غرفته مولع ... مافي الا هو ... بتقوله وامرها لله ...
دخلت وهي تركض بسرعه ... حياة العنود مهدده ولازم تنقذها ... فتحت باب الغرفه بدون مقدمات ... كانت ريوف موجوده معه ... الظاهر انهم يسولفون وقطعت سالفتهم .... تجاهلت نظراتهم اللي ماقدرت تفسرها ... هي جايه لغرض محدد ... بتقوله وبتطلع " فيصل ممكن اطلب منك طلب "
طالعها باهتمام ... وهالشي يكفيها مو لازم يرد عليها " العنود صدمتها سيارة عمتك ... والسواق انحاش ... والبنت تنزف ... مافي غيرك يقدر يوديها .... انا قلت لك وانت براحتك ... بس مصير البنت بيديك "
نزلت وعيونها تلمع ... زين ما بكت قدامهم ... يارب حنن قلبه وينزل ويوديها ... قالتها قبل ما تدخل المطبخ ... وتقول للخدامه تدخلها داخل مادام هي تجهز الكمادات البارده عشان النزيف ....

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

لما الانسان يتخلى عن انسانيته ... عن مشاعره ... عن كل ذرة احساس فيه ... لما يتحول لفصيله جديده ... جماد يتحرك ... يتنفس .... بس ما يحس ... او يمكن يحس ... لكن احساسه يقتصر على مشاعر معينه ... الكره ... الحقد ... الانتقام ....
مازال يدور بأسياب المستشفى ... تعب كثير وجسمه ما عاد يتحمل ... يتمنى لو عنده حاسه سادسه عشان يعرف مكانها بدون تعب ... لكن هيهات ... هو انسان لكن بدون مشاعر ...
سأل نفسه بغباء "ليش ما سأل الرسبشن ... اكيد هم يعرفون "
توجه للرسبشن وجاه الجواب على طول "قسم النساء والولاده... الدور الرابع "
ولاده ؟ غريبه ؟ .... امداها ولدت ؟... ع العموم هالشي ما يهمه .... اثنينهم بيتخلص منهم ...
صحى من تفكيره على صوت الاصنصير وهو ينفتح ... دخل و توجه بأصبعه للزر 4 ... ثواني .. وكان في الدور الرابع ... على طول ما يبي يحوس نفسه ... سأل الرسبشن ... ودلوه على مكانها ....
توجه لهناك بخطوات وجله ... مولأنه بيسوي جريمه ... ولا لأنه خايف من رب العالمين ... ولا جاء في باله نار جهنم وسعيرها ... خاف احد يشوفه ... او ينتبه له ... خاف من عيون البشر ... ولا خاف من عين اللي ما تنام عينه ....خاف من السجن والمؤبد والقصاص .... ولا خاف من عقاب شديد العقاب ...
قرب كثير من باب الغرفه ... لكنه وقف ... شلون بيدخل وهالمره واقفه عند الباب ... هذي الدبه عذاري ... عرفها من شكلها ... قصيره ودبه ... هذي ملسونه شلون بيقدر عليها ... والله لو شافته بتفضحه ... لكن هو بيعرف كيف يتصرف معها ... تراجع للوراء ... لين صادف اول ممرضه بطريقه
طلب منها تناديها بحجة انه ابوها ... اكيد لو سمعت عذاري طاري ابوها بتجي ركض ...
بمجرد ما ابتعدت الممرضه عنه عشان تناديها ... مشى وراها لكن من الجهه الثانيه ... غير مشيته .. ولا كأنه اللي قاعد يمشي هو اللي تو كلمها ... مر من عندهم والممرضه تكلمها ... ولا كأن الموضوع يعنيه .... تعداها بكل هدوء ... وكأنه ما يعرفها ...ابتعد بحيث انه يشوفها لكنها ما تشوفه ... تسلل بسرعه لداخل الغرفه ... وكان اول شي امتدت له يده .... جهاز الاوكسجين...

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

قامت تتلفت يمين ويسار ... ابوها ؟... غريبه ... على كثر ما دخلت عاليه المستشفى عمره ما فكر يجي ... بس وينه ؟.... طولت وهي تمشي مع هالممرضه ولا تشوفه ...
وقفت مع وقوف الممرضه اللي التفتت متعجبه " غريبه ... انا متأكده اني شايفاه هنا ... في المكان دا .. فين راح ؟"
حست ان هالممرضه غلطانه ... اكيد مو ابوها .... ابوها مستحيل يجي المستشفى ... اساسا هو مايدري انهم بالمستشفى كيف بيجي .. اكيد انه غلطانه ...
شكلك غلطانه يا اختي ... اكيد انه مو ابوي ... انا برجع .. واذا شـ ....."
ما كملت الكلمه لأنه الممرضه راحت عنها بسرعه هي تركض ... التفتت لوين ماكانت تركض الممرضه .... ممرضات كثير من جميع الجهات يتراكضون ... صوت غريب حاد يشبه صفارات الانذار... اول شي جاء في بالها "عاليه "

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

صحت بعد ما غسلت وجهها وقرت عليها ... لكن مازالت تنزف ... ... ومازالت تحاول توقف النزيف بالكمادات البارده ... لكن صياحها اللي يقطع القلب ... شهقاتها الخايفه ... احساسها بالغربه بهالمكان ... نظراتها المرعوبه .. اشياء كفيله تخلي لولوه توقف عاجزه عن مساعدتها .... كل اللي تسويه تضمها وتقرى عليها ...
... مسحت بطرف اصبعها دمعه نمت بطرف عينها... العبره خانقتها ... لكن ما تبي تبين هالشي قدام الصغار ... ما تبي تخوفهم اكثر ...
"متبلد "
همست بهالكلمه بقهر .... بتكمل نص ساعه قايلتله وهو ولا همه ... اناناني مايفكر الا بنفسه ... اكيد ... تربية ابوه ... وعمته اللي ما عندها دم ...
انتبهت على صوت خطوات على الدرج ... التفتت .. هذا هو ... اخيرا تنازل وبيوديها ... مقهوره منه وودها تصرخ في وجهه ... لكن ماتبي تسوي مشاكل ... خليه يعدي هاليوم على خير ...
"انا بنتظركم بالسياره ...لاتتأخرون "
قامت وهي تكتم غيظها " انا مب رايحه "
طالعها باستنكار ..."انتي عطلتيني ... تركت شغلي ونزلت ... واخرتها تقولين مب رايحه "
خلاص وصلت معها " ياولدي افهم .. انا مب ورايحه وتاركه الصغار ... هذولا امانه عندي ... اذا ماتبي تروح لحالك خذ ريوف معك انا ماقدر اطلع "
كانت ريوف واقفه بالدرج وسمعتها وعلى طول بادرت "خلاص فيصل انت ركبها ... وانا بروح اجيب عبايتي واجيك "
شالها بيدينه الثنتين واتجه للباب ...
قبل ما يطلع همست له "تراها امانه في رقبتك ... حافظ عليها "
كالعاده ... طلع بدون ما يتكلم ...وريوف لحقته ....
سكروا الباب بدون ما يقولون حتى "مع السلامه "
الله يسامحهم ويهديهم ....

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


"انتي شفتيه "
"وش سوا فيها "
"قولي كل اللي صار بالضبط "
"شلون تتركينها لحالها "
كلام كثير واسئله اكثر تجيها من كل مكان ... جود وباسمه من جهه .... والدكتوره والممرضات من جهه ....
"حرام عليكم ارحموني .... والله انا مو ناقصه "
قالتها وهي تصيح وطلعت ... ليش ما يحسون فيها .... ليش ما يقدرون ... شافت اختها وهي تصارع الموت ... ليش ما يتخيلون الموت .... ثواني وكانت بتفقد اختها لولا رحمة رب العالمين .... مايحسون بصعوبة الموقف ....
وقفت عن صياحها وحاولت تخفي دموعها ... لما شافت باسمه وجود متجهين لها .....
وبمجرد ما وصلوا
"وخروا عني ... مابي اكلم احد "
قالتها وهي معصبه .... وبادرتها باسمه "يحق لك ... اللي صار مو شوي .... بس الحمدلله .. الحين هي بخير "
جود "المجرم هذا لازم تمسكونه ... وصلت للقتل عاد ... بأي عقل يفكر .... قهرتيني لما رفضتي يبلغون الشرطه ... لازم يمسكونه ويأدبونه "
قاطعتها عذاري " هذا واحد كلب ... ما يعوقه شي عن الشر ... شيطان ... حتى الشرطه ما بتقدر عليه ... جعل ربي ياخذه ونرتاح منه "
تهدج صوتها ورجعت تصيح مره ثانيه ... وكأن ذاكرتها استعادت الموقف البشع اللي صار قدامها ...
سحبت باسمه جود وراحوا بعيد عنها
"اتركيها ع الاقل لين تهدى ... كذا مابتقدر تتخذ اي قرار "
ردت جود بعصبيه وهي تحاول تخفض صوتها "باسمه لا تجننيني .. هذي ما يبي لها تفكير ... بيقتلها يا ناس .. بيقتلها وتخلونه يروح بكل برود ... المفروض يكون مكانه بالسجن مثل الـ ...."
كانت بتكملها لكن جوالها دق وقطع ... طلعت جوالها " هذا طراد ... اكيد هو واقف برا ... يله مع السلامه انا بمشي "
حست باسمه بالراحه لما راحت جود ... مولشي ... لكن الموقف عصيب ... ومايتحمل عصبيتها الزايده ... الله يعينها على نفسها ... عصبيه وما تقبل التفاهم ... كيف بتعيش ؟
تنهدت واتجهت لعذاري مره ثانيه ... بتحاول تهديها ...

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

بمجرد ما رجعوا من المستشفى افترقوا ... هو راح لغرفته ... وهي لغرفتها .... بعد ما سلموا الامانه لأمه (العنود ) ...
تنفست الصعداء بعد ما سكرت باب غرفتها ... كانت لحظات عصيبه ... البنت وصياحها من جهه ... ونظرات فيصل من جهه ... يلاحقها بهالنظرات طول الوقت ... وفي كل مكان ... والمغزى واحد .... بيبين لها انه ما نسى سالفتها مع اميره ...وبيعرفها يعني بيعرفها ...
بدلت ملابسها اللي من الظهر عليها ... تعبانه وجوعانه ونعسانه .... لكن كل هالاشياء .... مستحيل تقدر تسويها دام نظرات فيصل تلاحقها ...
ااااه ... ماتدري وش تسوي ...
انتبهت على صوت طق خفيف على باب غرفتها ...
"مين ؟"
"انا فيصل "
اتجهت عشان تفتح الباب وقلبها يدق "جاك الموت يارتارك الصلاه "


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

السعه عشر بالليل ... وللحين محد سأل عنهم .... معقوله مالهم اقارب .... احد يقدر ياخذهم عنده ....
ولا حتى تطمنوا عليهم ... من جد عايله غريبه ...
الحمدلله ان الصغار ناموا ...
لكن (سالم )
عينه ماغفت ..
طول الوقت يفكر ... ونظرات الخوف تفضحه ...
تتمنى لو بيدها شي عشان تطمن قلبه الصغير ...
"سالم حبيبي.. ليش ما تنام ... واذا جو اهلك بصحيكم "
هز راسه بالنفي ... بدون ما يتكلم كلمه ...
احترمت سكوته وسكتت ...
وزعت نظراتها عليهم ... ماكسر خاطرها الا العنود والجرح اللي براسها ... لوما وجود فيصل ... ماكانت تدري وش بتسوي ...
الله يهديه هو واخته ... ويردهم لحضني .... والله ينتقم من اللي فرق بيننا ...
قامت بتجيب سجادتها عشان تصلي ...
هي متعوده تصلي وترها بغرفتها ... ماتحب احد يكون عندها ... لكن وش تسوي ... عاهدت نفسها ماتخليهم ولا لحظه .. ومالها الا تصلي عندهم ...
مشت بخطوات متسارعه ... خذت سجادتها وطلعت ... رمتها بالصاله وراحت لدورة المياه عشان تتوضى ...
لكن صوت شهقات مكتومه ... صياح ... يحمل كل معاني الانكسار والاسى ...
تراجعت بخطواتها للصاله ...
كانت متأكده انه هو ... اتجهت له وحضنته
"سالم لاتخاف ... ان شاءالله هم بخير"

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

ارتفعت حدة صوته ... وزادت عصبيته ...
"ريوف اذا ماتكلمتي صدقيني مابيصير لك طيب "
كان ملاحظ نظرات الخوف بعيونها ... بأمكانه يتغاضى عنها .. بأمكانه يكلمها بوقت ثاني ...
لكن بهالموقف بالذات مايقدر .. الا مستحيل ...
هالشي يخص اميره ولازم يعرفه ... بالطيب بالغصب بيعرفه ...
مسك معصمها وصرخ فيها "ريوف تكلمي "
صرخت واستسلمت "خلاص بتكلم بس فك يدي "
ترك يدها بانتظارها تقول سرها
"قمت وابتعدت عنه ... هي عارفه مابيخلها
"اميره عرفت كل شي ... انا قلت لها عن كل شي ... مابتقدر تخدعها بعايله متماسكه واسم يشرف ... عرفت ان ماعندنا ام تربينا ولا اب يوجهنا .... (تهدج صوتها ) انا اسفه ... اميره مابترضى تتزوجك ... اهلها مابيرضون فيك .... انت ما ...."
سد فمها بيده ... "غبيه "
همس بهالكلمه بضعف ... بكل هوان العالم ... طعنته ... متأكده من هالشي ... وطعنتها بالصميم بعد .... حقيقتهم كانت سر ... وفضحته .... سرهم اللي حافظوا عليه سنين طويله ..
صار مفضوح .....

انتهى الفصل
ولكم خالص شكري

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nasoor
مشرف[عدسة سالار]
مشرف[عدسة سالار]
avatar

عدد الرسائل : 169
SMS :


My SMS
درب الشـقاء ياخوك طالت ممـاشيه والوقــت ضــاع وراح عمري شقاوي العام أداوي نزيف الجـرح وأكـــويه والـــيوم صـــار الجــرح مالــه مداوي فوق الورق دمعي نقش ضيم ماضيه " عبره " لمن غره زمانه هوااااااااوي



تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الزمـــــن الصعب ...؟!   الإثنين يوليو 28, 2008 2:58 pm

الجزء الخامس
(الفصل الخامس )

ثلاث ايام ... مرت عليها مثل ثلاث سنين ... او يمكن الدهر كله .. ما تعرف ... كل اللي تعرفه انها طويييييله ... حتى اطول من الايام اللي عاشتها بعد وفاة ابوها ...
ثلاث ايام ماقابلت ريوف ولا سمعت صوتها ... لا ع الماسنجر ولا بالجامعه .. ولاحتى ترد ع مسجات الجوال ... ياربي وش سرها ؟
معقوله تبي تتخلى عنها؟ ... تبي تتخلى عن الصداقه اللي جمعتهم ... حتى لو كانت فتره قصيره مو مهم... المهم انهم ما يفترقون ...
صحت من سرحانها على صوت مسج من جوالها ...
اكيد هذي ريوف ردت ع مسجاتها ...
"اهلين اموره
كيفك ؟
مشتاقتلك حيييييل ...
نفسي اكلمك ..
بس اعرفك ..
الامتحانات ع الابواب .. واكيد مشغوله بالمذاكره ..
بالتوفيق حبيبتي ..
وع فكره ..
بسام وعزوز يسلمون عليك ..
ويقولون ننتظرك بالاجازه ..
لا تتأخرين "

يالله ...
خالتها الهام .. من جد رايقه ... انا وين وانتي وين ...
رمت الجوال ع سريرها بعصبيه .. خاب املها ... ريوف ماردت ...
بتسكتين يا اميره ...بتتخلين عن صديقتك الجديده ... مثل ما تخليتي عن العشرات قبلها ... بتستسلمين لضعفك ...
الى متى ... لين يتخلى عنك الجميع ...
لا .... مسكت جوالها واتصلت عليها ... رنه ... ثنتين ... ثلاث ... اربع ...
ريوف ما ترد ....


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

طول الوقت متحمل وساكت ...
تطلع قدامه من الصبح ولا ترجع الا بالليل ...
لافطور ولا غدا ولا عشى تجلس معه.. ومع كذا ساكت ...
طول الوقت ما تسولف معه كأنه غريب ... ومع كذا ساكت ...
حتى يوم جاه استلام بالعمل ما تشرهت مثل كل مره ولا قالت بشتاقلك ..
ومع كذا ساكت ...
ثلاث ايام وهو ساكت ....
لكن خلاص .... ماعاد فيه يسكت اكثر ...

كانت قاعده ترتب ترامس القهوه والشاهي في الاكياس ....
والمراصيع .... الاكله اللي يموت فيها ... ويترجاها تسويها له ...
وكانت دايما تتحجج بالدوام والتعب ...
صارت تسويها كل يوم .... لكن للأسف ... مو له ...
لبست عبايتها .. وشالت اكياسها ...
اكيد السواق ينتظرها برا ...
"اقول جود ... خويتك ذي ... للحين ما طلعت من المستشفى "
مايدري ليش ارتسمت ابتسامة سخريه ع شفاته ...
يمكن لأن امه قالت اللي ما قاله ... او يمكن لأنهم بيعلقون مع بعض واحتمال تزعل جود وتهون عن طلعتها .... مايدري بالضبط ... لكن الاكيد هو مبسوط ...
"يمكن اليوم تطلع "
قالتها بكل برود ... رغم اللهجه الاستفزازيه اللي استخدمتها امها .. والاسلوب اللي يقهر ... قابلت كل هذا ببرود قاتل ... وكأنها حاسه انه فرحان وتبي تقتل فرحته ...
"انتظري .. انا ما خلصت كلامي "
قالتها امه بعد ما قامت من مكانها ... انقهرت من الرد البارد ... اكيد ... هذي مو عادتها ..
التفتت وهي تتأفف ...
طلعت على اصلها ... جود ما تعصب ... مستحييييل ...
"اليوم خواتي بيجون يتعشون عندنا ... اختي موضي تتوحم ومشتهيه جريشك ... والا صح ... انتي وش عرفك بالوحام ... المهم لازم تسوينه وبس ... "
كانت تطالعها بقهر ... من داخلها نار حاميه ... كان ودها تصب عليها القهوه والشاهي اللي معها بالاكياس ... يمكن تحس ولو بجزء بسيط من الحراره اللي بداخلها
"حسبي الله ونعم الوكيل فيك "
قالتها وهي تمشي بسرعه ... متجاهله كل صرخات ام طراد وزعاقها...
هو مو فاضيه ... اللي بالمستشفى مرميه ... اولى من خرابيط ام طراد وخواتها ...

.
.
وقفت فجأه ... حست نفسها بتصيح ... الا بتنهار .. ماتحس هذي ... كيف تقول هالكلام بكل برود ... الا بكل وقاحه ...
غمضت عيونها وتنهدت وتمتمت بـ (لااله الا الله )
وكملت طريقها....
نزلت الاغراض ع الارض .. كثيره وثقيله ... ماتقدر تفتح الباب وهي معها ...
فتحت الباب وشافت السواق ... نادته عشان يساعدها بشيل الاغراض..
لكن ما مداها ...
صرخه قويه جايه من بعيد .. شلت حتى لسانها...

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

ماجاها النوم ... طلعت بالصاله ... ارحم من الاكتئاب بالغرفه
فيصل من ثلاث ايام مايكلمها ... اساسا مايطالعها ...
وكأنها مسويه جريمه بحقه ...
اميره وشذى ... فجروا جوالها من المكالمات والمسجات ...
بس هي مو فاضيه لهم ... يكفيها اللي فيها ...
اخذت الريموت ... اي شي سخيف يضيع وقتها ... يمكن تسلى وتنام ..
لكن نزلته من جديد .... جوالها يعلن عن مسج جديد ...
اكيد اميره او شذى مافي غيرهم...
يعني لهالدرجه يحبوني ... روحي ياشيخه انتي وياها ..
محد يحب احد بهالزمن ...
رجعت اخذت الريموت من جديد ... كل القنوات سخيفه ... مافي شي يشد الانتباه ...
رمت الريموت ع الكنبه ... قررت ترجع غرفتها ... بترمي نفسها الفراش غصب ... يمكن يجيها النوم ..
دخلت لغرفتها وسكرت الباب ...
وشافها ... متعمد يتباطئ بخطواته ع الدرج ... مو ضعف ... لكن كل ما تذكر انها خربت عليه كل شي ... نفسه يذبحها ...
اتجه لغرفته ... لكن صوت مسج بعيد لفت انتباهه ... اكيد مو جواله ... اجل جوال من ...
تراجع بخطواته للصاله مصدر الصوت ... هذا جوال ريوف ... عرفه من الشوارفسكي اللي مزينته فيه ...
خطر في باله انه يقرا الرساله ... اول مره يسويها .. مايدري وش السبب ... يمكن فضول ... ويمكن لأنه متعود ريوف تقوله كل شي ..وخمن ان هالرساله بتعطيه شي من اخبارها ... او يمكن ... مايدري ... بس بيقراها
"صباح الخير ريوف
اسفه اذا كنتي نايمه وازعجتك
لكن وربي ما قدرت انام لين اتطمن عليك
ما تردين ولا تتصلين .. خفت يكون فيك شي ...
تكفين ياريوف ... اذا ماكان فيك شي طمنيني لو بمسج فاضي
اما اذا كان غيابك كله بسبب اللي صار ذاك اليوم بالمطعم ..
فأنا بقولك شي ... انتي مازلتي بنعمه ... يمكن مفتقده ابوك وامك ..
لكن اخوك فيصل عوضك عن كل شي ...
انا مفتقده ابوي ... لكن لا امي ولا اخوي ... يقدرون يعوضوني لحظة غيابه
محظوظه بفيصل ياريوف ... ياليت اخوي مثله "
المرسل : اميره

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

"ماعاد الا هي .. تدعين على امي .. تتحسبين عليها"
طالعته متفاجأه "يعني ماسمعتها وش تقول "
رد بلهجه مقتضبه "ماقالت شي غلط "
طالعته والدمعه بطرف عينها "تعايرني لأني ما احمل وتقول ما قالت شي غلط ... تتشمت وتقول ماقالت شي غلط ... اجل وشو الغلط بنظرك "
وكأنها حطت الماء ع النار " الغلط انك تطلعين من الصبح كل يوم ... وكلمة صباح الخير ما اسمعها منك .... ماترجعين الا نص الليل ... ترمين العشا في وجهي وتنامين ...
حتى السواليف مستخسرتها فيني ... ماصرتي تسولفين معي مثل قبل ...
حتى يوم جاني استلام بالعمل سكتي ... ما علقتي ... وكأنك فرحانه بغيابي ... وانتي جرمتي كلمه قالتها امي بدون قصد ودعيتي عليها .."
.
.
.
رجعت لواقعها ... على صوت جوالها اللي يرن ... طلعته بارتباك ... واسمه يتصدر الشاشه (امل عمري ... يتصل بك )
وله وجه يتصل فيني مره ثانيه ... وش يبي بعد اللي قاله ... بيجرحها مره ثانيه ... جرحها للحين مابرى ... وكلماته وعصبيته وصراخه ... شريط اسود ينعاد قدامها بكل لحظه ...
وش يبي زود ... اه منك يا طراد ... في النهايه ... بتذبحني ...
اقرب زر انمدت له يدها (رفض )

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

رمى الجوال بقهر ... مايهمه اذا تكسر او احترق ان شاء الله ... ليش ترفض مكالمته ... ليش ما ترد عليه ...
حس الدنيا بوسعها .. كاتمه على انفاسه ... المفروض يغير ملابسه ويروح الشغل ..لكن ماتجرأ يدخل البيت ... عارف ... عيونه الدامعه بتفضحه ...
امه ما بترحمه بتعليقاتها ... وشهلاء بنظراتها ... وابوه ...وطلال ... لا ... هو مايتحمل كل هذا ...
كله منك يا جود ...
ارجوك انسي اللي صار وردي علي ...
كلها كلمه وحده
"اسف"

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

اسرعت بخطواتها لغرفتها ودموعها تسبقها ...
بكلمه وحده منه خربت كل شي ...
البارتي اللي سوتها عشان طلعة مهند من المستشفى .. وفرحتهم بحمل منيره اختها بعد 5 سنوات من زواجها ... واتصال سعود من امريكا يبشرهم برجعته قريب ...
كل الاشياء اللي كانت تمثل لها الفرحه ... ماعادت تمثل لها اي شي ...
قدام الكلام اللي قاله فهد ...
منيره ...
كانت متوقعه انها بتلحقها ... يالله .. اكيد بتطلعني الغلطانه وبتطلب مني اتسامح منه ... مستحييل ....
"منيره لاتعبين نفسك ... كلامك لا بيودي ولا يجيب ... واعتذار .. ماراح اعتذر لأني ما غلطت "
عارفه منيره ... كلامها ما يخلص ... مادامها صكت الباب وجلست .. السالفه مطوله ....
"نجلاء عنادك ما بينفعك ... واللي سويتيه كله ماله داعي "
التفتت عليها وانفجرت في وجهها "وش اللي ماله داعي ... منور شكلك ما سمعتي كلام فهد زين ... يقول بيخلي مهند عندها شهر ... شهر كامل ما بنشوفه ... شهر كامل بيخليه عند هالمجرمه ماندري وش تسوي فيه "
"يانجلاء كبري عقلك وتكلمي بمنطق ... هيفاء ام مهند رضيتي والا لا ... وبعدين فهد ادرى بمصلحة ولده ومالك اي حق بتربيته "
"اجل من اللي له حق بتربيته ... هيفاء اللي راميته لها عشر سنين ...شكلكم نسيتوا انها السبب بمرض مهند ... لولا اهمالها له كان مهند يقدر يعيش حياة طبيعيه مثل كل هالناس ... مب كل يوم مستشفيات وعلاجات وبهذله ... انا مادري وش جاه فهد عشان يفكر بهالفكره ...
اكيد هيفوه الشينه مسويتله غسيل مخ "
ماحست الا بضرب خفيف على ظهرها "قومي بس وخلك من الكلام الفاضي ... ولا يضيق صدرك والسبب هيفوه الشينه على قولتك ... وترا يمكن فهد ياخذ المسأله عناد ... ويخليها شهرين بدل الشهر ... فأحسن لك انسي الموضوع "
طلعت منيره وتركتها ... لكن كلامها الاخير ماراح من بالها ... فهد يحب العناد ويسويها ... معقوله ... معقوله شهرين ماتشوف مهند ... لا ... ماراح تترك الموضوع يمر بالساهل ... مهند لايمكن يرجع لجحيم هيفاء ... وهي بتعرف شلون تنسي فهد هالموضوع .....

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


فتحت عيونها بصعوبه ... الساعه 8 بالليل .... معقوله نامت طول هالوقت ومحد صحاها ...
وين الخدامه عنها ... وين فيصل ماجاء يزعجها كالعاده .... ياليته مازعل ... كان يونسها شوي .... طيب جوالها ... حاطه المنبه ع الساعه 4 العصر ... ليش مارن ... قامت تتلفت يمين ويسار .... جوالها ... غريبه وين راح ...
دخلت الحمام وعشان تغسل وجهها ...يمكن من اثار النوم ماتشوف زين.... غسلت وجهها وطلعت ... بعد ماتشوفه ... غريبه وين راح ...
تذكرت ... بمكن نسته برا بالصاله قبل ما تروح تنام ...
طلعت بتشوفه ... الحمدلله بنفس مكانه ما تغير ... اخذته ... كانت بتنزل تاكلها شي .. ميته جوع ...
لكن باب غرفة فيصل المفتوح ... والنور اللي طالع منه ... جذبها ... يمكن هذي تكون فرصة صلح بينهم ... يارب يرضى ويفكها من هالعذاب ....
تقدمت بخطوات مرتبكه ... ليته يكون رايق وتقدر تكلمه بهدوء ....
دخلت الغرفه مستغربه ... حالق ... ومرسم بالثوب والشماغ ... ويصفر بعد ...
"صباح الليل ياقمر "
طالعته مستنكره "مستر فيصل رايق اليوم ... وش السالفه ؟"
التفت عليها بابتسامه "رايح اخطب "
قاله وطلع وهو مازال يصفر ... وهي مو مستوعبه كلامه ...
بعدها همست بصدمه "اميره "


انتهى الفصل

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nasoor
مشرف[عدسة سالار]
مشرف[عدسة سالار]
avatar

عدد الرسائل : 169
SMS :


My SMS
درب الشـقاء ياخوك طالت ممـاشيه والوقــت ضــاع وراح عمري شقاوي العام أداوي نزيف الجـرح وأكـــويه والـــيوم صـــار الجــرح مالــه مداوي فوق الورق دمعي نقش ضيم ماضيه " عبره " لمن غره زمانه هوااااااااوي



تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الزمـــــن الصعب ...؟!   الإثنين يوليو 28, 2008 3:01 pm

الجزء السادس
(الفصل الاول )


"طلال بقولك كلمتين بس لا تزعل مني "
"امري ياقلبي "
"امك ... حتى امي بعد ... لا تخليهم يتدخلون بحياتنا ...حياتنا خاصه فينا حنا الاثنين بس ... والمفروض محد يتدخل بينا "
ارتبك ... او بالاصح ارتبكوا هم الاثنين ... ارتبك من كلامها ... وارتبكت هي لارتباكه ...
ساكت ... ولا جاوبها ... كل اللي سواه هز راسه بالايجاب وقال "يصير خير "
ماقالها صادق ... هي متأكده ... كان يقولها بخجل ... بخوف ... ماتدري ... بس ارتباكه يخوفها ...
"مع السلامه ... تأخرت على شغلي "
قالها وهو يطالع ساعته ...وطلع او بالاصح هرب ...
يمشي ومو حاس بخطواته المتسارعه ... ولا وداع وصايف له ... ولا حتى بدخلة نايف وسلامه .. اساسا هو ما شافه ...
ركب سيارته ورمى نفسه ع المرتبه ... تنهد ... هو وش سوى ؟ ... ليش هرب ؟... معقوله يكون خايف .... طيب من وشو بالضبط .. من امه ... ولا من وصايف ...ولا من حياتهم ... من مستقبلهم .... من وجود امه بحياتهم .... من تدخلها الاكيد فيها ... حتى من قبل لا يبدون هالحياه ....
تذكر حياة جود وطراد ...
وحياتهم الغير مستقره ... هل سببه الزواج برفض الطرفين؟ ....
لا ..
معقوله عشرة السنين الطويله ما ولدت الحب بينهم ؟
مستحيييل ...
رمى شماعه ع المرتبه الثانيه وتنهد ...
هو يحب وصايف اكيد ... وهي تحبه ....
لكن هل بيقدر يحققلها سعادتها ؟.... بيقدر يبعدها عن مشاكل امه ؟.....
طيب هي .... بتتحمل ؟.... بتصبر عشانه .... ؟
لا ....
وصايف عايشه ببيت امها معززه ومكرمه والخدم تحت رجولها ...
وش اللي يجبرها تتحمل الضيم عشانه ؟...
بس هم جمعهم حب ...
الحب مو كل شي ...
طيب من يختار ؟...
سعادة وصايف ... والا رضا امه ...؟
حرك سيارته .... يحاول قد ما يقدر ينسى .... يحاول يطرد هالافكار من راسه .... لأنه لو تركها .. او تجاهلها ... بتعشعش في راسه ...


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


رغم فرحتهم الكبيره بعاليه ... وطلعتها من المستشفى بالسلامه ... ورغم الابتسامه المزيفه اللي رسمتها ع شفاتها ... والضحكات اللي تطلقها بدون طعم ... والسواليف اللي تتبادلها معاهم بدون ما تستمتع فيها ....
كلها اشياء ماقدرت تخليها لحظه وحده تنسى اللي سواه طراد ... جرح غاير مازال ينزف ... بدون محد يشوفه ... او يحس يه ...
مجبوره... تتحمل طعونه ... تتحمل كلماته اللي يرميهابدون مايحسب لها حساب .. مو هو بس ...
كل الناس ... ام طراد .. عمها بوطراد ...عمها خلف ... زوجته ... عياله ... قرايبهم ...
كلهم يكرهونها ... وتدري انهم من وراها يلعنونها بكل ساعه ..
حتى لو ما تكلموا ... نظراتها تكفيهم ...بعضهم شفقه ورحمه .. يتيمه ... عاقر ... اشياء مثيره للشفقه ...
لكن ليش الاغلبيه الباقيه يطالعونها بنظرات الحقد والكره ... والازدراء والحقران احيانا ...
لأنها بنت الغريبه ... طيب هي وش ذنبها اذا ابوها اختار وحده من برا قبيلتهم عشان يتزوجها ... ليش هو يخالف العادات والعرف ... وهي اللي تتحمل الذنب ...
اه يايمه ...
ليش خليتيني ... ليش تركتيني لهم ...
الله يسامحك يايمه ... الله يسامحك

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


خاطب جديد يطق باب بيتهم .... مو اول مره ... لكنها اول مره من توفى ابوها ....
جاها الخبر بكل برود ... لأن اللي قاله ابراهيم ... مو ابوها اللي كان يقوله بكل حماس وفرحه ... وكان يتمنى يسمع موافقتها ... لكنها تخيب ظنه بالرفض ...
كان يتمنى الليله اللي يشوفها فيها عروس ... لكنه راح ... وهالليله ما جت ...
اول كانت ترفض الموضوع على طول ... بدون حتى ما تعرف منهو الخاطب ... حياتها حلوه ... ابوها مغرقها بحبه وحنانه ... مالي حياتها ومو محتاجه لغيره ...
لكن الحين لوضع تغير 180 درجه ... ابوها راااح ... ومافي احد يملي حياتها ...
ليش ما تتزوج ... اكيد مافي اي انسان بيعوضها فرقى ابوها ... لكن .... مجرد وجود انسان بحياتها بيخليها تتمسك بالحياة ...
خايفه ومرتبكه ... مثل اي بنت ... المفروض تتخذ قرار بهالموضوع ...
لكن للأسف مو مثل اي بنت ... المفروض يكونون اهلها واقفين معها بهالموقف ....
خنقتها العبره ...
من تاخذ برايه ... من تستشيره ...من ينورها ...
امها ؟...
امها مسافره مع خواتها من اسبوع ... وما حسبت حساب لعدة الارمله ... وكأن اللي مات مو زوجها ...
ابراهيم ؟...
مستحيييل يتدخل بهالمسائل ... وزين انه استقبل الضيف بعد ...
فاقت من سرحانها على طلعة ابراهيم من المجلس ... طبعا ما علق بأي كلمه واتجه للدرج على طول ..
طيب وش قاله ... وش صار بينهم ... اساسا هو وش اسمه ومن وين ووش عايلته ...
هذي اشياء لأول مره يجيها فضول تعرفها ...
"وش صار "
"ولا شي ... اخذت رقمه وقلتله نرد عليك ... تقدرين تتفاهمين مع امك بخصوص هالموضوع ... واذا اتفقتوا بلغوني عشان ارد عليه "
كمل خطواته لفوق من دون ما ينتظر اي رد منها ... رمت نفسها ع الكنب .. كيف بتقدر تتحمل هالحياه ... كئيبه وبارده ... ومالها طعم ...
الزواج ... فرصتها الوحيده عشان تغير حياتها .... ولازم تتمسك بهالفرصه ...


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

شوي والا تطير من الفرحه ....
ابوها بيسافر ...
لا بجد مو مصدقه ....
التفتت على باسمه للمره المليون "احلفي انك ما تكذبين .... قولي والله اقول الصدق"
طالتها باسمه وهي تضحك "وشفيها هالبنيه انهبلت ... والله اقول الصدق ... اتصل فيني وقال بيسافر عشان عنده شغل "
التفتت مره ثانيه " طيب لوين ... وكم بيجلس "
باين عليها انزعجت منها " مادري ... ويمكن يومين او ثلاث"
صرخت بنشوه "الله فلللللللللله ... هيا الى الحريه "
رد جود بوسط ضحكتها "اقول اسكتي بس لا يدق الحين ويهون "
"لا الله يعافيك فال الله ولا فالك ... الا جود وش رايك تنامين عندنا اليوم ... اليوم بفلها بطلع كل حرتي "
ابتسمت جود ببرود "لا صعبه "
قاطعتها "وش اللي يصعبها ... رجلك حليل ومابيقول شي ... وبعدين فرصه تفتكين من امه الغثيثه "
ايدتها باسمه "اي والله ... صادقه عذاري ... احد يعاف الجمعه والوناسه "
عذاري " عاليه مابقى الا انتي قولي شي "
عاليه "خلك معنا ياجود ...بنستانس سوا ... عشاني اجلسي "
عذاري "يله جود ... عشان عاليه مو عشانا "
"خلاص عشانكم باخذ اجازه من طراد اليوم "
قالتها عشان تسكت نظراتهم الراجيه ... والا هي اساسا مو مقتنعه ...
اول مره تسويها ...
تنام برا البيت وهم متزاعلين ...
بيفهمها غلط ... اكيد ... امه بتعبي راسه ... ما بتقصر ...
بتزيد المشكله وتكبر ...
المفروض انها ترجع ... وودها ترجع ... لكنها ما تبي تكسر بخاطرهم ... اساسا ما تبي تبين ان بينها وبين طراد اي مشاكل ... ما يكفي مشاكلها مع امه ...
انسلت من بينهم ... تبي تتصل فيه ... او حتى ترسله ... بتكلمه عادي .. تبي تتناسى الموضوع .. عشان ترضي جميع الاطراف ...
"الو هلا طراد "
"نعم "
قالها بحده .. واضح هالشي لكن هي تجاهلته .. تبي تمشي الموضوه على خير ...
"طراد انا اليوم يمكن انام عند عاليه ... محتاجتني وابي اجلس عندها "
"............"
ماسمعت رده استغربت "الو طراد ... سمعتني "
"وانتي جايه تستأذنين ... خذي راحتك يامدام ... انا مب محتاجك "
قفل بوجهها ..
صدمه ...
طراد يكلمها بهالطريقه ...
ليش ؟...
هي بأيش غلطت؟ ...
هو اللي يغلط عليها .... ويزعل ..,
اول مره يسويها ...
من تزوجت ...
وعلى كثر المشاكل اللي بينهم ...
ماكان يعلن اي تمرد ...
يعتذر بأقرب وقت ... او هي تتناسى الموضوع ...
كانت تنقهر منه ... تتنمى يكون من الرجال اللي ما يتنزل يعتذر لمرته .. او كرامته ما تسمح له بهالشي ...
تدري هذي مو الرجوله الحقيقيه ..
لكن اي شي يحسسها بأن وراها سند يحميها من دورة الايام ..
اليوم تحققت امنيتها ...
طراد ما اعتذر مثل كل مره ...
حقرها وسكر بوجهها ...
المفروض تستانس ...
لكن بالحقيقه هي خايفه ...
خايفه لا يكون تغير طراد المفاجئ نقمه مو نعمه ....
"ها بشري ... وافق زوجك "
انتبهت على سؤال عذاري وهي متجهه للمطبخ ...
وردت بابتسامه مصطنعه "اكيد ... وهو يقدر يرد لي طلب "
"لا طبعا ... يخاف تاكلينه "
"هاهاها ... ما تضحكين ... امشي بس صلحي عشاك لا تموتينا جوع "
رغم الخوف اللي يخنقها ...
بتضل جود مثل عادتها ...
ياجبل ما يهزك ريح...

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

من الساعه 8 او بالاصح من طلع فيصل وهي جالسه بالصاله ...
باين عليها اثار النوم ... ماكلت ولا تكلمت ... بس ساكته وبيدها الجوال ....
باين القلق من نظراتها ... وحركاتها وسكوتها ...
خافت لخوفها ...
تمنت لو العلاقه بينهم حلوه عشان تسألها وش فيها ... ودها تسألها وتطمن قلبها ... لكن خوفها من الصدمه خلاها تفضل السكوت ...
بس تطالعها من باب غرفتها اللي يطل ع الصاله ... تنتظر بكل خوف نهاية هالانتظار ...
ثواني ويقطع جو الصمت صوت الباب ينفتح وريوف تقوم من مكانها بكل لهفه ...
سكرت الباب ...
كانت ملهوفه تعرف وش السالفه ... لكن من تذكرت نظراته اللي تحرق قلبها هونت ...
حاولت تسمع وش يدور بينهم .. لكن كل اللي سمعته .... صوت خطواتهم ع الدرج...

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

بعد ما ناموا الصغار .. جهزت بنفسها اغراض السهره ..
قهوه وبيبسي وشيبس وحلويات وكل ما يخطر على البال ..
اول مره يمر الليل ومايكون فيه شبح اسمه ابوها ....
حطت كل شي في صينيه كبيره وشالته ... متجهه للغرفه اللي بتكون مقر سهرتهم التاريخيه ...
قابلوها باسمه وجود طالعين من الغرفه وسكروا الباب ...
انصدمت "شفيكم طلعتوا "
جود "اختك بتنام ... تعبانه ولازم ترتاح "
ردت متحطمه "وسهرتنا التاريخيه ما بتحظرها "
باسمه "الجايات اكثر ان شاء الله"
ماعجبها"اي واضح ... امشوا بس نجلس عند التلفزيون .. الحين بيجي مسلسل حلو "
باسمه "بيضيع عمرك مع هالمسلسلات ... المهم لا تطولين السهره... بكرا على الظهر بتروحين انتي وجود لبيت عاليه تجيبون كل اغراضها "
عذاري بخوف "لا واللي يرحم والديك ... هذاك بيت الاشباح يخوف... روحي انتي وياها .. ومالكم مني الا اجلس بسجادتي وادعيلكم ترجعون بالسلامه من كل قلبي "
طبعا اتجهت للغرفه اللي فيها التلفزيون عشان تتابع مسلسلها ولا سألت فيهم ... كانت جود كعادتها اذا ما عجبها شي بتتدخل .. لكن باسمه منعتها "اتركيها ... لو شافت محمد مره ثانيه بيصير فيها شي .. نروح حنا احسن "


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

الساعه عشر الصباح ....
موعادتها تقوم هالحزه ... بس وش تسوي ... التفكير ذبحها ...
ودها توافق وتتخلص من هالحياه ...
بس هي ماتعرفه ولاتعرف اسمه ولا مؤهلاته ولا وش يشتغل ... ولا حتى شافته ....
بس كل ما تذكرت حياتها الكئيبه بهالبيت ودها تطلع منه بأي طريقه ومع اي احد ...
اول شي بتسأل ابراهيم عنه ... الساعه عشر .... يارب مايكون طلع ...
قامت من سريرها بسرعه .... نزلت الدرج بخطوات متسارعه ...
الحمدلله ... قاعد يفطر وللحين ماراح ...
تنهدت بارتياح ... توجهت لصالة الطعام وجلست قدامه بالضبط ..
"صباح الخير "
رد بدون مايرفع راسه "صباح النور "
حست انه مو وقته ... شكله مو رايق ... اصلا من متى ابراهيم صار رايق ... بتكلمه وبكيفه ..
"ممكن اخذ من وقتك شوي "
رفع راسه وطالعها "نعم "
"بخصوص الرجال اللي جاء امس ... انا فكرت هالمره بجد ... وابيك تعطيني تفاصيل "
رد ببرود "مافهمت "
"يعني اسمه.. مؤهلاته .. وش يشتغل .. اخلاقه ... كل شي "
" اسمه فيصل حسين الـ...... , معاه ثانوي تجاري , الشغل يقول اعمال حره ... هذا اللي اعرفه "
شال شنطته وطلع .. ماحست فيه ... ماحست بشي اساسا ... اخر شي عاشته بالواقع (فيصل بن حسين الـ..... ) من بعدها سرحت وسرحت لبعيد بعد ... معقوله يكون هو ؟...
ليش لا .؟.... اسمه فيصل ... والعايله نفس عايلة ريوف بالضبط ... يمكن تشابه اسماء ...
ليش مايكون هو .... ريوف تعرفني ... ويمكن هي اختارتني زوجه لأخوها ...
بس ليش ماقالت ... ولا حتى لمحت ...
مو مهم ...
المهم انها بتطلع من البيت ... ومو مع اي واحد ... مع انسان واثقه فيه ... من كثر ماتحكي ريوف فيه تمنت يكون اخوها ...
بيتحقق حلمها ...
وبتكون زوجته وحبيبته وام عياله ...
بتطلع من حياة الكابه والملل ...
وبتدخل في حياة جديده ... حياة فيصل ...
اخــــــــــــيرا

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

اول مره تحس بالخوف وهي رايحه لبيت عاليه ...
متعوده تدخل هالحارات الفقيره الموحشه ... بس اول مره تدخلها مع ليموزين ...متعوده تدخلها مع سواق عمها ...
اشوى ان اللي راحت معها باسمه مو عذاري ... والا كان سبعين سؤال وسؤال عشان تعرف وش سر ركوبها مع الليموزين مو مع سواق عمها ...
فاقت من سرحانها ... لازم تكون منتبهه زين للطريق ... عشان مايضيعون ...
"لف يمين"
قالتها بسرعه قبل مايتعدى اللفه ... لو ماانتبهت كان صدق ضاعوا ..
"خلاص وقف هنا "
نزلت هي وباسمه بسرعه ودفعت الحساب واتجهوا للبيت ...
"جود شوفي هناك "
قالتها باسمه باستغراب ... واتجهت جود بنظرها للمكان اللي شاورت عليه باسمه ...
غريبه من هالمره اللي واقفه عند باب البيت وتطق بقوه ...
قربت وهي تجر باسمه اللي واضح انها خايفه شوي ...
"افتحي الباب الله ياخذ عمرك انتي وياه "
تكلمت بصدمه "خالتي ام مرزوق "
التفتت عليها "من انتي؟"
"انا جود "
التفت وكأنها لقت فرجها "هلا والله بجود ... جابك الله يابنيتي ... ساعديني بالمصيبه اللي انا فيها "
"خير ان شاء الله "
ردت وفيها الصيحه "خدامتي اللي ادور عليها ... مدري وش اقول بس ... الله ياخذها ... الله لا يربحها "
حست ان الموضوع كبير "خلاص ياخاله ... خلينا ندخل بيتك... وفهمينا كل شي "
اتجهوا لبيت ام مرزوق وقلوبهم مليانه خوف من اللي بتقوله


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nasoor
مشرف[عدسة سالار]
مشرف[عدسة سالار]
avatar

عدد الرسائل : 169
SMS :


My SMS
درب الشـقاء ياخوك طالت ممـاشيه والوقــت ضــاع وراح عمري شقاوي العام أداوي نزيف الجـرح وأكـــويه والـــيوم صـــار الجــرح مالــه مداوي فوق الورق دمعي نقش ضيم ماضيه " عبره " لمن غره زمانه هوااااااااوي



تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الزمـــــن الصعب ...؟!   الإثنين يوليو 28, 2008 3:01 pm

اذن الظهر وهو مانزل من حجرته ... بيمرضها هالولد... ماتدري شفيه ... من طلعت مرته الله لايربحها وهم مايشوفونه ... من الشغل لحجرته وبس ...امس ماتغدى ولا تعشى ... واليوم مافطر ... مب حاله ذي
طلعت له فوق ... لازم تعقله ...
فتحت عليه باب الغرفه ..
مو نايم ولا قايم ... بس منسدح بفراشه وساكت ... لهالدرجه وصلت فيه ...
"حشى ... والله لو انها الاميره ديانا ... شوي والا بتذبح عمرك عشانها "
سكت بس يطالعها بدون مايرد ... عصبت منه "شفيك انت انهبلت ... كل هذا عشان بتنام عند صديقتها ... اجل لو انها راحت ومابترجع وش بتسوي ... المفروض تفرح بطستها ... بنفتك من وجهها بنت الـ....."
قاطعها بانفعال "يمه ... يكفي اني هاوشتها امس عشانك ... اتركيني بحالي "
"استح على وجهك .. صاك على نفسك بالغرفه تندب حظك ... الحريم مايسوونها ... قم ... تحرك وشف حالك ... لواحد مكانك كان اخذ عليها ثلاث ومايهمه ... وش فايدة المره بدون عيال ... شكل بس ... ياعزي لحالك ياام طراد .. ربي رزقك ببلوه مو ولد "
طلعت وسكرت الباب ... بتخلي ولدها يضيع عمره مع هالعاقر .. واذا مات ينسي اسمه ... لاوالله ... بتخطب له احلى منها واحسن منها ...
جارتهم ام راشد ... مافي غيرها ... هي اللي بتلقاله العروس ....


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
"انتي متأكده ياخاله "
قالتها بألحاح واكثر من مره .. وفي كل مره ترد ام مرزوق بـ"متاكده "
لين عصبت منها "انتي بتكذبيني يابنت الناس "
ردت باسمه " ياخاله لازم نتأكد ... هذي اعراض ناس"
جود "اذا كنتي متأكده نبلغ عليهم الهيئه ... وهم بيعرفون يتصرفون معهم "
ردت ام مرزوق مره ثانيه "انا شايفتها من سطح بيتي ... تتمشى بالحوش وهي ... استغفر الله "
"حنا لازم نشوف بأنفسنا ... عشان يكثرون الشهود ... وحجتنا تكون قويه ... بعد اذنك ياخاله .. نبي نطل على البيت من سطح بيتك "
"من عيوني ... تعالوا وراي "
قالتها ام مرزوق وقامت .. تبعتها جود بسرعه لكن باسمه استوقفتها "جود .. مو حلوه نطل على البيت من السطح ... وبعدين حتى لوكان كلام الخاله صدق .. انا مااحب اتكشف على عورات الناس "
ردت جود بحزمها المعتاد "حنا بنتأكد بس .. ومو معقوله نبلغ وحنا مو متأكدين .. لو كان الكلام هذا كله غلط وش بيكون موقفنا ... لازم نتأكد ياباسمه ... انا بروح اشوف وانتي بكيفك .. "
كملت جود طريقها ... وتبعتها .. صحيح انها خايفه ومو مقتنعه باللي تسويه ... لكن جود تعرف وش تسوي واكيد اللي بتسويه هو الصح ...

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


كانت تبي تدق على امها... لكن الجوال سبقها ودق ...
شذى ... غريبه ... وش عندها متصله... التقطت الجوال بسرعه ... اكيد عندها اخبار ريوف ...
"الو "
"الو ... هلا اميره كيفك "
"تمام ... انتي كيفك "
"يوووه ... خايفه ... خايفه مره من الامتحانات... تخيلي ... حامله ثلاث مواد ... واذا حملتهم هالمره بيطوون قيدي ... ساعتها امي اكيد بيجيها سكته قلبيه ... بانيه علي امال كبيره ... مسكينه تعبتها معي "
"الله يعينا ... وانتي بعد .. شدي حيلك شوي ... ع الاقل عشان خاطر امك المسكينه "
"اي هين ... هذا وجهي اذا مسكت كتاب واحد... المهم ... وشفيكم انتي وريوف مسوين اضراب "
"الا على طاري ريوف ... شفيها ماترد هي غيرت رقمها "
"علمي علمك ياشيخه ... حتى انا ماترد علي"
"يمكن صاير فيها شي ... بسم الله عليها .... طيب انتي تدلين بيتها "
"ايه ادله ... ليش تسألين ؟"
"ليش ماتروحين تسألين عنها ... اخاف البنت صاير فيها شي وماتقدر تكلمنا "
"لالا.. ريوف ماتحب احد يجيها البيت "
"غريبه "
"كل واحد وتفكيره "
"صدقتي ... طيب اسمعي هالخبر "
"وشو؟"
"امس جاء واحد خطبني و.."
قاطعتها "جد والله ... الف الف مبروك ... عؤبالي يارب ... بس وش هالعريس ثقيل الدم اللي جاي على وقت الامتحانات ... ليش ماصير شوي "
" شوي شوي ... شفيك مطيوره.. خليني اكملك السالفه ... الرجال اسمه فيصل حسين الـ..... وانا شاكه انه اخو ريوف ... تتوقعين اخوها فعلا والا تشابه اسماء "
" انتي متأكده ان هذا اسمه "
"اي متأكده ,,, بس مستغربه ... ريوف ماقالت لي ولا حتى لمحت ... واتصل عليها ما ترد ... غريبه ... صح ؟"
"طيب اميره ... اكلمك بعدين "
قالتها بسرعه وسكرت الخط بدون ماتنتظر اي رد ... من جد مستغربه ... الا بيطير عقلها .. اميره اللي كانت مجرد ضحيه لهم .... تتحول بقدرة قادر لزوجه ... ولمين ... فيصل ...
مستحيل تصدق هالكلام حتى لو كان واقع ...
يعني فيصل وريوف تابوا عن لعبتهم مثلا ... هه .... سابع المستحيلات ...
التقطت الجوال بتدق على ريوف وتتأكد منها .. بس تذكرت ... ريوف من ايام وهي ماترد ... يعني بترد الحين ...
دخلت الجوال بأقرب شنطه لها وسحبت عابيتها ونزلت ... لازم تروح بنفسها وتتأكد ....

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

جوا الهيئه وخذوهم ...
هذا اقل شي ممكن تسويه بحق هالخاين السافل ...
بكل وقاحه وبرود يقول انا ماسويت شي حرام ...
في شي اعظم حرمه من اللي سواه ...
وقح ... ومافي اي كلمه بالعالم توصف جبنه ونذالته ....
لموا اغراض عاليه بسرعة البرق وطلعوا ....
ومابيرجعون له ... ولا بيسمحون لعاليه ترجع له ...
بيت تشهد جدرانه بجريمه هزت عرش الرحمن ...
"يله جود "
قالتها باسمه لجود لما شافت الليموزين جاي باتجاههم ...
اشوى انها ماشافت اي شي ...
مسكينه جود ...
من يوم ماشافت ...
وعقلها مو معها ....

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


توها تشرف الانسه ريوف ... طاقتها ساعه عند الباب وتوها تجي ...
"شذى ؟... وش عندك جايه "
عصبت شذى "طاقتني تحت الشمس ...وتنافخين بعد ... المهم ابيك بسالفه مهمه .. في امكانيه ادخل"
ارتبكت ريوف "لا طبعا "
"شوفي ..يا انا ادخل عندك .. او انتي تجين معي"
"طيب كلميني ع الجوال او ع الماسنجر"
"جوالك ماتردين عليه...والماسنجر شكلك حاطتني بلوك ... ع العموم الكلام اللي بقوله ماينفع الا وجه لوجه ... جيبي عبايتك وتعالي "
"اففف ... وشفيك صايره نشبه اليوم "
"تحمليني اليوم بس .. وبعدها بكيفك "
سكتت ... راحت تجيب عبايتها بكل استسلام .... لا مو استسلام ... اكثر من انه فضول .... كلامها يخوف وكله رموز ... وش الكلام اللي تبيه فيها ....
ياخوفها بس تكون وحده من سخافات شذى اللي مالها طعم ....
سحبت عبايتها من العلاقه واخذت جوالها وطلعت ...

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

ماصدق انه طلع من هالمكان الكريه .....
ماقصر خويه ابو لافي .. كفله لمدة ساعتين يجيب الاوراق اللي تثبت ان الفلبينيه (لوسي)... عشان يطلعونها معه ..
هه ... مصدق بيجيبها ... خلوها تخيس عندكم ....وابولافي وراها
هو مو فاضي الحين ....
مافي غيرها ... اكيد هي اللي بلغت عنه ....
والله وطلعلك قرون يا بنت الـ(........)
انا تشتكين علي وتتهميني زور ....
لكن هين ....
وربي لأموتك مقهوره ياعاليه ....
وربـــــــــــي... ماخليـــــــــــــــك ...

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nasoor
مشرف[عدسة سالار]
مشرف[عدسة سالار]
avatar

عدد الرسائل : 169
SMS :


My SMS
درب الشـقاء ياخوك طالت ممـاشيه والوقــت ضــاع وراح عمري شقاوي العام أداوي نزيف الجـرح وأكـــويه والـــيوم صـــار الجــرح مالــه مداوي فوق الورق دمعي نقش ضيم ماضيه " عبره " لمن غره زمانه هوااااااااوي



تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الزمـــــن الصعب ...؟!   الإثنين يوليو 28, 2008 3:02 pm

الجزء السادس
(الفصل الثاني )

لاحزينه ولا فرحانه ...
مشاعرها مضطربه ..
تفرح لأنها افتكت من محمد ... وتنسى عيالها اللي بيعيشون بدون اب ... حتى لو كان هالاب مجرد شكل ... اسم انه اب ...
تدري انهم ماتوقعوا ردة فعلها الجامده ... وقرت هالشي بعيونهم ...
لكن مايهون عليها تفرح وعيالها بيكونون شبه ايتام بدونه ...
بعدين هذا حل مؤقت .. يعني مصيره بيطلع مهما طال الزمن ...
وماتدري ... يمكن يطلع اكثر شر من قبل ...
قطع حبل افكارها دخول اختها العنود وهي تركض ....
"عاليه الحقي محمد جاء واخذ عيالك ... اخذ سالم وعبد الرحمن وهم راجعين من الصلاة "

\\\\\\\\\\\\\\\\

تفاجأت لما قالتلها شذى عن خطبة فيصل واميره ... مستغربه .. كيف عرفت ...
"انتي من قالك ؟"
لاحظت شذى ارتباكها "اميره بنفسها قالت لي ... بس ليش ارتبكتي .. ماتبين اعرف "
" ومن قالك هالشي ... عادي .. يعني واذا خطبها ... سوا جريمه يعني "
ردت بسرعه " طبعا ... ولا وحده من البنات اللي قبل فكر فيها فيصل ولا اللي معه ... شمعنى هذي بالذات ... لا تقولين لي جمالها ومادري ايش ... في اللي اجمل منها بمليون مره ... والا يمكن المستر فيصل اعلن توبته ... رغم اني اشك بهالشي "
ردت باندفاع "انتي قاعده تحققين معي "
"حبيبتي انا شريكتكم بهاللعبه القذره ... ولازم اعرف كل شي "
ماتدري ليش تحس بالاشمئزاز من نفسها لما تقول (الفذره ) ... على كثر ما تكررها شذى المفروض تتعود عليها ...
"ضيفيني ع الاقل .. ماء ابل ريقي "
قالتها بدون تفكير .. اي شي يخلصها من شذى ... حست انها بورطه كبيره .. الله يسامحك يافيصل ... طيحتني في مصيبه ماني قدها ...

\ \\\\\\\\\\\\\\

دخلهم غرفة امهم وقفل الباب ...
بعد ما فقعوا راسه بالصياح ... الله ياخذها امهم هي اللي مدلعتهم ...
لكن هين .... انا اللي بربيكم يالزلايب ...
الباب يطق بعنف ...
يشك انها هي جايه تاخذ عيالها ...
والله لو كانت هي ليدفنها بالحوش ويلحق عيالها فيها ...
فتح الباب وتفاجأ " لافي "
"امش معي الحين وبسرعه "
"شفيك معصب ياخوي .. ادخل تقهوى "
"قهوتك ما اشربها ... ابوي مرمي بالسجن عشانك "
"والا محد قاله يكفلني "
احتدت ملامحه "ايا قليل الاصل ... هذي جزاة المعروف "
مسكه مع ثيابه معصب "لاترفع صوتك لادفنك بالارض "
فك يديه عنه ويطالعه بحده "هين يابوسالم ... بأذن الله مايصبح الصبح الا ونهايتك على يدي "
"فيك خير سوها "
طالعه بنظره غريبه وراح ...
اففف ... ماعاد الا البزران يهددون ... عجايب اخر زمن ...
اتجه لمجلسه ... وهو يوعد نفسه بـأحلى سهره ... سهرة الانتصار ...

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

هي تدري ان كلام ريوف مجرد تصريفه ... وهذا اللي خوفها اكثر ...
اخذت عصير من الثلاجه وصبته في كاس ...
اسرع شي ممكن يتقدم ...
طلعت فوق بسرعه ... ممكن ريوف تتسلل لبرا البيت وتطلع ... تسويها ....
اتجهت لغرفتها بسرعه ... ومسكت مقبض الباب بتفتحه ...
لكن ....
"صدقني يافيصل انها حاسه .. وبتقول ريوف قالت ...
فيصل لا تستخف باللي اقوله ...
انا ماقلت انها تعرف ان اميره بنت خالي ... لكنها عرفت انك خطبتها وشكلها تعرف اشياء
ثانيه .. كلامها يخوف ...
شلون مااخاف ... صح شذى غبيه بعض الاحيان .. لكنها نشبه ... اذا بتعرف شي بتعرفه
ومايعوقها ..
اخاف تروح تقول لأميره .. وبيخرب كل شي ..."
فتحت الباب بكل قوتها ... انكشفت لعبتهم ولازم توقفهم عند حدهم ...

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

"ليته مارجع "
قالتها وهي تمسح دموعها بعد حصة الطق اللي اخذتها من ابوها ... اكيد هي راحمتها لكنها غلطت وهذا جزاها ...
"عذاري انتي غلطتي ... هذولا ناس انتم ملتزمين معهم بعقد ... مو عشان ابوك غايب ماتسوين لهم الغدا ... هم وش ذنبهم "
ردت من بين دموعها "باسمه الله يخليك .. عندك كلمه زينه قوليها .. ماعندك اتركيني بحالي "
"والله ماعنده دم ... بدل مايشوف حال بنته وعيالها .. قاعد يحاسب على على اشياء ماديه "
استرجعت الكلمات اللي قالتها جود قبل ماتطلع ...
ليتها ماراحت ... هي اللي بتقدر على عاليه ...
مسكينه عاليه ... الله يلطف بحالها ...

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

من رجعت من شذى وهي خايفه ومرعوبه ...
من فيصل .. من شذى .. من اميره ... من كل شي ...
والاهم ..
خوفها الكبير من نهايه لعبتهم القذره ...
بيذبحها الانتظار ...
من اول ماطلعت من بيت شذى وهي داقه عليه عشان تعلمه باللي صار ... وهو ولا همه ...
انتبهت على دخلة فيصل عليها بالغرفه ...
"انت ليش تأخرت "
طالعها من فوق لتحت "طقيني بعد "
"فيصل انت ماتدري بالمصيبه اللي انت فيها .. شذى عرفت كل شي .. سمعتني وانا اكلمك وعرفت كل شي .. خلاص .. انكشفت اللعبه ... بننفضح ... بننفضح "
كانت تتكلم بانفعال ... بخوف ... برعب ...
وهو ...
يطالعها بكل برود ... وكأنه مايسمعها ... او كأن الكلام مايهمه ...
قام من الكرسي اللي جالس عليه ... واتجه للباب "ماله داعي كل هالخوف ... شذى ماتقدر تسوي شي "
فتح الباب يبي يطلع ... لكن مابتخليه لين يستوعب المصيبه اللي طاح فيها "من قالك ماتقدر ... صحيح ما تعرف التفاصيل ... لكنها تدري اننا بنأذي اميره ... وهي وهي هددتني انها بتقول لأميره على كـ....."
طلع وسكر الباب بكل قوته ... قبل ما تكمل كلمتها ...
الله اعلم بنيتك يافيصل ... ياخوفي من اللي بتسويه ...

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

"سامحتيني ياجود "
قالها للمره الالف ... لين تلامعت عيونه بالدموع وخنقته العبره ...
وهي مثل اول مره فالها ... ساكته وماترد ...
عارفه نفسها .. لوتكلمت بتنفجر عليه .. وهي ماتبغى هالشي يصير ..
توقعت بعد اخر مكالمه لها ... بيتغير ...
صحيح هي خافت ... لكن المهم تخلى عن ضعفه ...
يمكن تكون متناقضه ... بس هو سندها الوحيد بالحياه ...
مالها بعد الله غيره ...
تتمنى من كل قلبها ... انه يكون سند ينرفع فيه الراس ...
بس للأسف .. كل يوم يخيب املها اكثر واكثر ...
طالعته وهي تحاول تكتم غضبها "لوسمحت انسى الموضوع مثل ما انا نسيته ... وممكن تسكر النور .. ابي انام "
سحبت اللحاف وغطت راسها ...
(ابي انام )
كلمه صارت كثير تقولها بالايام الاخيره ... او يمكن طريقه تقفل فيها اي موضوع بينهم ... عشان متوصل للنقاش الحاد ...
بس السؤال ....
الى متى بتنامين ياجود ؟؟

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nasoor
مشرف[عدسة سالار]
مشرف[عدسة سالار]
avatar

عدد الرسائل : 169
SMS :


My SMS
درب الشـقاء ياخوك طالت ممـاشيه والوقــت ضــاع وراح عمري شقاوي العام أداوي نزيف الجـرح وأكـــويه والـــيوم صـــار الجــرح مالــه مداوي فوق الورق دمعي نقش ضيم ماضيه " عبره " لمن غره زمانه هوااااااااوي



تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الزمـــــن الصعب ...؟!   الإثنين يوليو 28, 2008 3:03 pm

رغم التعب اللي مرسوم بملامحها ...
والشمس الحارقه فوق راسها ...
كانت تتقدمهم ..
ماكانت تهرول مثلهم ...
كانت تركض ... وبأسرع ماتملك من قوه ...
بدون تعب ... او يمكن بدون تفكير ...
بتركض ومابتوقف ...
تزاحم الناس وتدفعهم وتصرخ بأعلى صوتها ...
"عيــــــــــالي "
حاول الكل يلحقها ... باسمه ... عذاري ... جود ...
حتى طراد ... تناسى انها غريبه عنه .. حاول يمنعها من اللي تسويه .. بس ماقدر ...
كيف بيقدر مع هالشوارع الضيقه.. وزحمة الناس ..والاسعاف ... والشرطه .. والمطافي ...
من سمعت بالخبر وهي مثل المجنونه ...
ولسانها ينطق بكلمه وحده ...
(عيــــــــــالي)
من بيلومها ؟
يقولون لها بيتك تفحم من النيران ومايبونها تنجن ...
(سالم وعبدالرحمن )
كل دنياها واملها بالحياة ...
الله يعلم بحالهم الحين ...
رحلوا ..
والا يصارعون الرحيل ..
افكار توديها وتجيبها ...
لين سمعت الضابط يقول لخويه (مااظن احد عايش والبيت متفحم كذا )
بعدها تأكدت
(عيالي راحوا )

\\\\\\\\\\\\\\\\\\

"صدقيني ياشذى لو فكرتي للحظه وحده بس .. انك تخربين علينا ... فيصل مابيخليك بحالك "
كلمات ريوف من امس مازالت ترن بأذنها ... لهجة التهديد ... ونظرات الخوف ...
اشياء ماراحت من بالها ...
تمنت لو كانت خبيثه بالقدر اللي يملكونه فيصل وريوف ... كان تكتمت ع الموضوع ... وقالت لأميره على كل شي تعرفه .. بدون شوشره وخوف ....
الساعه بتجي 12 الظهر .. وهي للحين مانامت ... ولا تظن بتقدر تنام مع الحيره اللي عايشه فيها ..
مكومه الكتب حولها بدون هدف ... بس عشان لما تدخل امها توهمها انها تذاكر ...
هي وين والمذاكره وين ...
اه لو تدرين عن اللي تسويه بنتك يايمه ... وش بيصير فيك ...
ياخوفي تكون نهايتك على يدي يالغاليه ...
الله يستر ..

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

"خلاص ياعاليه ... هذاهم قدام عينك .. مافيهم الا العافيه ... ليش الصياح "
ضمتهم لحضنها مره ثانيه وهي تصيح "والله مو مصدقه انهم بخير ياجود "
التفتت باسمه على جود بهمس "معذوره مسكينه ... ماشفتي البيت كيف متفحم "
قاطعتهم ام مرزوق " وحتى بيتي ماقصروا فيه .. حسبي الله عليهم "
غمزت عذاري بعينها "خالتي لا تبالغين كلها كم لطشه ع الماشي "
احتد ملامحها "وهاللطشه ذي مابيندفع فيها فلوس عشان تتصلح "
صدت عذاري عنها وهمست "والله ماحرق قلبك الا الفلوس "
ضربتها جود بخفه بكوعها .. يعني اسكتي .. وزين ام مرزوق مسترسله بسالفتها وماسمعتها والا كان صارت حرب ...
"كل الجهه اللي على بيتك جدارها اسود ... والدرايش حالتها حاله .. الله يعيني على تصليحها.. عاد الله يجزاها خير ام فواز ... هي اللي نبهتني على اصواتهم وهم يصيحون .. والا لو علي .. ماكان سمعتهم ابد "
تساءلت عذاري بحماس "بس خالتي شلون قدرتي تشيلين السلم وتطلعينه وتنطين على البيت .. صراحه "
"لا .. السلم موجود من ايام شينة الذكر خدامتي .. الله لايربحها حاطته بالزاويه .. تحسبني ماشوفه .. طلعته وكني اطلع نخله .. وام فواز بغت تطلع وراي .. لكن مسكينه .. كبيره مافيها حيل "
"يعني انتي اللي بعمر الزهور " قالتها عذاري بهمس .. وجود وباسمه ماسكين نفسهم بالقوه لايضحكون ...
رفع عبدالرحمن راسه "ماما انا فيني نوم ... من امس مانمت "
طالعته بحنان "ياعمري انت .. خلاص اطلع فوق غرفة عذاري ونم "
طبعا عذاري تغير وجهها .. ماتحب احد يدخل غرفتها .. يكفيها العنود وعبير .. بس ارتاحت لما تكلم عبدالرحمن مره ثانيه "لا..ماما انا مره خايف .. ابي انام عندك "
مسحت على راسه بحنان "لاتخاف حبيبي ..اقرأ المعوذات واذكار النوم ونم ... انت تعبان لازم تنام "
رحمته باسمه "دحومي تبي اجي معك .. انا بعد فيني النوم "
هز راسه بخجل .. يعني موافق ... مسكت يده وخذته معها .. والتفتت على سالم اللي سارح ومو معهم "سالم ماتبي تنام شوي "
التفت على متفاجأ .. انتبه على صوتهاوماسمع كلامها ... طالعته عاليه بخوف "بسم الله عليك .. وشفيك حبيبي "
"ماما .. ابوي وينه "
كلمتين .. كانت كفيله بأنها تكهرب الجو بعد ماهدى من جديد ...
كانت تطالعه مره وتطالعهم مرات ... كيف ولدها اللي عمره 10 سنواتو اللي شاف منه الويل يفكر فيه ... وهي ولاجاء على بالها .. رجعت لها السعاده بمجرد ماشافتهم ... ونسته .. وهو ابو عيالها ...
طالعتهم باستفهام "ماتدرون عن محمد "
وكأنها بسؤالها زادت من كهربة الجو ... الكل توارى بنظراته عنها ...
وكأن بعيونهم حقيقه .. ومايبونها تبان ...
حقيقه تقول .... "محمد راح "

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

"ابيك اليوم العصر تمرينها ... وتجيبينها الشقه "
طالعته ريوف بصدمه بعد ماقال هالكلام "ليش ؟... اقصد .. وش بتسوي فيها "
رد بدون مايطالعها "بعلمها منهو فيصل .. اللي قاعده تهدده ... (وطالعها بنظرات تهديد ) انا محد بهالدنيا كلها يوقف بطريقي ... حتى انتي "
صدت بوجهها عنه ... نظراته ترعبها "خلاص ... كم مره قلتلك انا معك بكل اللي بتسويه "
"مايحتاج اعلمك بالطرق اللي تسوينها عشان تجيبينها ... انتي اعلم مني بهالامور "
طلعت من غرفته وهي حاسه بغصه ... بخوف ... بحيره ... اللي قاعد يطلبه منها مستحيل ... وانها ترفض طلبه هالشي اكثر استحاله ...
يمكن هذي النهايه اللي كانت خايفه منها .. نهاية شذى ... نهاية اميره ... ويمكن نهايتها ...

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

"امي موافقه "
قالتها كذب ... وماتمنت تقولها ... بس هي ملت من تصرفات امها معها ... كل ما اتصلت تحاول تكلمها كان الجواب "انا مشغوله .. اذا رجعت الرياض نتفاهم "
امها مو مستعده تعرف السالفه ... وهي مو مستعده تنتظر لين يطير العريس من بين يديها ...
"ok .. اليوم بتصل فيه وابلغه "
طلع ... وقطع عليها اي طريق .. يخليها تتراجع ... او تعترف بخطئها ...
"يارب تتسهل اموري وافتك من هالعنا "
قطع تفكيرها صوت جوالها ... طالعت الشاشه "شذى ... يتصل بك "

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

"ها ... وش رايك ؟"
رد ببرود "رايي في ايش ؟"
بدت تعصب "فهد تستهبل ... وانا وش قاعده اقول من الصبح .. صدقني ما بتلقى احسن منها .. سماح هي المره اللي تناسبك .. جمال وعقل ودين .. وتموت بالاطفال ... يعني بتتطمن على مهند معها .... ها .. وش قلت "
"تبين رايي "
ردت بحماس "اكيد "
"غضي النظر ... والا اقولك .. سعود جاي بعد كم يوم ... كلميه وخليه يجرب حظه بالزواج ... يمكن يكون حظه احسن مني "
سحب شماغه وطلع فوق ... هو تعبان وتوه جاي من العمل وهي رايقه وتسولف ...
وصل نص الدرج تذكر شي "مهند عنده تسميع بكرا ... الله يعافيك سمعي له ... انا مسمع له امس .. بس لازم تراجعين له "
ركضت للدرج وكأنها تذكرت شي "أي صح نسيت اقولك ... ترا سماح تدرس تحفيظ بالعصر بعد "
ابتسم وهز راسه وكمل طريقه ... داريه انه يستخف فيها ... بس هي وراه وراه ... لين يقتنع ...

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

تتصفح الكتاب بملل فضيع .. تطالعه بدون استيعاب لأي حرف فيه ...
كانت الفرصه متاجه قدامهات عشان تقول الحقيقه لأميره وبدون قيود ... لكنها بكل غباء سكتت ...
لا مو غباء .. خوف ... اكيد هو خوف ..
صحيح هي متأكده ان اميره بخطر ... وبيدها تنقذها من هالخطر ... صحيح هي غلطت بحياتها كثير ... وظلمت بنات مالهم ذنب ... ودمرت حياتهم ... صحيح كانت تعرف ان اللي تسويه ريوف غلط ومع ذلك شاركتها فيه ... بس عشان يكون لها سمعه وصيت بين بنات الجامعه ... وتناست كلام ريوف لما تقول "ريحتنا فاحت "..
كل هذا مايخليها ابدا ...
تتنازل عن كرامتها ... او الباقي من سمعتها ...
يمكن هذا الشي الوحيد الباقي لها بالحياه ....
قطع حبل افكارها صوت جوالها يرن ...
اخذته وكالعاده ... محد يدق عليها غير ريوف ... بس هذي بتكون اخر مكالمه لها "نعم "
"انا انتظرك تحت ... يله انزلي "

انتهى البارت

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nasoor
مشرف[عدسة سالار]
مشرف[عدسة سالار]
avatar

عدد الرسائل : 169
SMS :


My SMS
درب الشـقاء ياخوك طالت ممـاشيه والوقــت ضــاع وراح عمري شقاوي العام أداوي نزيف الجـرح وأكـــويه والـــيوم صـــار الجــرح مالــه مداوي فوق الورق دمعي نقش ضيم ماضيه " عبره " لمن غره زمانه هوااااااااوي



تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الزمـــــن الصعب ...؟!   الإثنين يوليو 28, 2008 3:07 pm

أنتهت القصه ps1

وأن شاء الله تعجبكم


nasoor

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الزمـــــن الصعب ...؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سالار :: ~*¤ô§ô¤*~ بوح القلمـ ~*¤ô§ô¤*~ :: منتدى ~ قصة و رواية ~-
انتقل الى: